بحث هذه المدونة

السبت، 31 ديسمبر 2011

بقايا عام


ألا أيها العام الشريد الذى تلفظ أنفاسك الأخيرة مودعاً ساعاتك الباقية لتدخل فى ظلام يذكر فقط فى الضوء حين تكون على صفحات التاريخ وفى أروقة الساسة وعلى أرصفة العاشقين حين يتلاقون ليتذكروا ذكرى مروا بها من قبل - ألا أيها العام تذكر ...
فما كان منك جدوى لولاً دماءً خلدتك ..
ماكنت أنت ترفع رأسك زهوا بين السنون تتفاخر بأنك غيرت معالم البشرية ورفعت قيم الحرية والعدل والمساواة - ما كنت لتفعل كل ذاك لولا دماءً أبت أن تخذلك على صفحات التاريخ ...
ألا أيها العام ابكِ وأملأ الدنيا دموعاً بأنك انتهيت ولملم أوراقك وما ورّثتنا غير الدمع والنحيب بعد أن كنا فى مطلع شهرك الأول نتراقص فرحاً ...
ألا أيها العام ودعنى ولا تعد إلا وأنت تحمل أخطائى علّنى أفادى أبناء جلدتى اليوم مصيراً كُتب على صفحاتك بأن يكون فى يوم من أيامك نهاية حياتهم ونفاذ عمرهم وعمراً أفنوه فى حب أوطانهم ...
ألا أيها العام لا ترفع رأسك كثيراً فقد يأتيك عام يليك ويجاورك فى الساعات بل الثوانى الأخيرة لك - يحمل بين أيامه الأولى نصرنا المغتصَب والمنتَظر .
بدأت وكلنا شغف يمس جدران قلوبنا بأن يكون أول شهورك موعداً لنا لتحقيق الحلم بل العيش فيه ، وسرعان ما فجعتنا فى أبنائنا واحداً تلو الآخر إلى أن أحصيت منا الكثير ولم تأخذ أيدينا من مطالبنا شىء إلا كما تأخذ اليد من الرياح العاتية ، فما رأينا منك إلا غباراً ....
بدأت وحين أجتمعنا فى أول أيامك كان هتافنا " ارحل " وكان الهتاف لغيرك على أن تبقى أنت الحلم فكنت بداية الحلم وحلم الرحيل كان أملاً لم يكن من الصعب تحقيقه بك أو بسابقيك من الاعوام الأخرى لولا أننا لم نكن نعرف كيف ننادى ....
وها أنت تنتهى ما زال هتافنا " ارحل " فليكن الرحيل لك ولهم عنوانا
لا أخفيك أنك أنت الأهم فيما مضى .. فأنت الأسوأ أيضاً ....
لا أخشى من القادم أيضاً فما أنت ولاحقك سوى عام .. شهوراً قليلة وأيام وساعات وثوانى تمر من عمرك الآن وأنا أكتب ، ألا أيها العام قد أكون أطول منك أجلاً - فقد تُنهى أنت حياتى على تراب وطنى من يدرى ! - فقد أحرقت من قبل فى عمرى أعواماً كثيرة فأرحل واتركنى أبكى على ما رأيت من دماءٍ تلوث أيامك وتصبغها بلون ما رأيت فى أيامك أطهر ولا أزهى منه - دماء شهداء الكرامة والعزة ورفعة الرأس ..
أرحل وخذ معك من تقدر أن تقطف أرواحهم واسد لى معروفاً فعلى سفح أيامك الشاهقة هبط بمظلة جوية عسكرية فوق رؤسنا تسعة عشر عضواً أبوا أن نعيش مرفوعى الرأس وبكرامة بين الأمم نعيد صناعة المجد ونخط بأيدينا صفحاتٍ جديدةٍ ناصعة البياض يفتخر بها تاريخ الإنسانية ..
أرحل ولتكن ساعاتك الباقية خير شاهد لك بأننا غيرنا نحن ترتيبك بين أعوام سبقتك وأعوام أخرى تليك ..
ارحل أيها العام واترك لى جرحى وفخرى وهمى وسعادتى وضحكى وبكائى فكم كنت ملىء بالتضاد والاضطهاد ..
ارحل وآخر ما أسألك اياه أن تكون لى شاهداً على الخير ناسياً للشر منى ولا تنس أنى طلبت الشهادة على مر ساعاتك ولم تكن أنت لتجيبنى سوى بألف واكثر من الشهداء ومررت بى وكأنك لم تعرفنى وكأننى لم أحدثك بأن تكون عامى الأخير وكأنك أبيت أن تكون مصدر فخر لى وعزّة وكأنك تنطق فتلقى فى وجهى حجراً : لك دماءٌ فلا تصالح عليها وابك إلى أن يأخذك بموتها السرورِ .. فاستعيد حق الدماء ولا تسل ان تكون دماؤك ..



ألا أيها العام الكهل العجوز ... ارحل
ألقيت حجراً فى مياهك التى لم تكن يوماً راكدة .. وألقيت انت فى حجرى صخراً لا أطيق احتماله ..
  
المجد لشهدائنا شهداء العزة والكرامة فى كل الوطن العربى والعار كل العار للخائنين .. المدلسين .. الهالكين ..


الجمعة، 30 ديسمبر 2011

لماذا لا لحكم العسكر



إلى لاعقى الحذاء العسكرى الذى على سدة  الحكم فى مصر .
المجلس العسكرى هى قيادة اجتمعت قبل الثورة أقل مما يعد على أصابع اليد الواحدة - أقصد فى عهد المخلوع-  وهى قيادة يتم تعيينها عن طريق قياس مدى درجة الولاء للمخلوع وعن طريق التقارير الأمنية والتى يقوم بها أجهز المخابرات والتحريات العسكرية.
طيب نستفيد ايه من الكلام دا ؟
المجلس العسكرى مش هو اللى بيمشى أمور الجيش وان كان على رأس المنظومة .
مستوى التسليح فى الجيش !!!! كلنا فاهمين .
المجلس العسكرى ولائه - وان لم نشكك فى وطنيتهم - وانتمائه لمصر لا يعنى عدم مطالبتهم بتسليم السلطة ولا يعنى ذلك أنهم خونة أو يتم نفيهم عن البلاد ولكن يعنى أنهم غير قادرين على ( إدارة شئون البلاد ) وهو ما أثبتته الفترة الماضية .
الأهم بالنسبة لى واعتقادى الأكيد : المجلس العسكرى ليس هو القوات المسلحة الفرق شاسع بين الجيش والقيادة العسكرية وفشلها البائن مدنيا وعسكريا وتطهير الجيش كان فى ذهن غالبية الشعب المصرى ولكن الكل غض الطرف لحين انتهاء المرحلة الانتقالية والجميع اتفق على أن تطهير الجيش من القيادات الفاسدة والتبعية المشينة للغرب سيأتى كل ذلك فى أوانه وعلى مراحل ، والاصطدام بتلك القيادة وذلك المجلس ما كان له أن يوجد لولاً محاولات الالتفاف الكثيرة جداً من المجلس ورفاقه من فلول النظام البائد ومنتفعيه ، فلو كان كل قرار يصدر يعبر عن إرادة ثورية حقيقية لكان الاستقرار والحرية والعدل الاجتماعى هو ما يشعر به المواطن البسيط فى الشارع الآن .
كل ما سبق يجعلنى أقف مطالباً بتسليم السلطة للمدنين وإن كان المجلس العسكرى فى مأزق لمن يسلم السلطة كما يدعون فبإمكانهم مجرد الإعلان عن فتح باب الترشح لانتخابات الرئاسة فى 25 يناير ليكون يوماً يليق بتكريم الشهداء وتكريم أعظم ثورة مرت فى تاريخ مصر ومازالت تحاول النجاح .
على المجلس العسكرى أيضاً أن يخرج ببيان يوضح عدم دعمه لأى مرشح عسكرى فى انتخابات الرئاسة .
على المجلس العسكرى أن يفعل قانون العزل السياسى على الأقل فى انتخابات الرئاسة والذى كاد الناس أن يطبقونه بأنفسهم فى انتخابات مجلس الشعب لولا أن فلت قلة قليلة من فلول النظام السابق فالعزل لا السياسى إقرار بالثورة لم نراه من المجلس العسكرى إلى الآن والذين من الجلى والواضح جدا أنههم يتعاملون إلى الآن مع الثورة باعتبارها مخطط ومؤامرة يحاولون إجهاضها وكأنهم ليسوا من أبناء الريف المصرى الذى يعانى الأمرين .
العزل السياسى فى تلك الانتخابات لن يجعلنا نتشكك فى نوايا المجلس من ذلك المنصب ولن يجلعنا نرى المخلوع من جديد على سدة الحكم فى مصر ولكن فى زى تنكرى جديد .
أيا دعاة الاستقرار ومؤيدى المجلس ومن قبله المخلوع ويا لاعقى الحذاء العسكرى أفيقوا فلو كان عن ذلك الحذاء العسكرى إرادة حقه أن يسير بمصر فى طريق الديمقراطية والاستقرار لكان فعل ولكان 25 يناير القادم موعدنا كى نبكى دماء شهدائنا الذكية ولقلنا وقتها أنها لم تذهب هباءً منثوراً ولكن الآن هناك من يصر أن يجعل تلك الدماء الطاهرة - والتى هى أنبل ما رأته مصر منذ حرب أكتوبر – وكأنها لم تكن وكأن شعب بأكمله دفع ثمن الحرية ولم يأخذ مقابلاً إلا الإهانة والسحل والتعذيب ومزيد من القتل ومزيد من التخريب ومؤخراً " حرق للتاريخ وتعرية فى نفس الوقت " .
* كلمة أخيرة للمتخوفين ومثال بسيط جداً ، تعيين مديراً جديداً لمؤسسة ما لا يعنى انهيار تلك المؤسسة فهى منظومة لها قواعدها وأسسها وطريقة عملها الخاصة والتى ستظل تعمل حتى إن ذهب ذلك المدير الجديد إلى إجازة ما أو رحلة ترفيهية أو حتى سافر لإنجاز بعض الأعمال الأخرى بالخارج وهو بالضبط ما ينطبق على السادة أعضاء المجلس العسكرى وأقول لهم مصر إن كان بها حتى عشرون مليوناً من أفراد القوات المسلحة فهم بالأصل مدنيون عدا أقل من 1% منهم فنستحق إدارة مدنية .
المجد لشهداء الحرية والكرامة شهداء ( السلمية ) شهداء الوطن . 

الجمعة، 9 ديسمبر 2011

هذا ما رأيت من علامات كشاهد على فرز الانتخابات


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
ترددت كثيراً فى كتابة تلك السطور وحجتى فى ذلك ألا أكون طرفاً فى إشعال فتنة أو طرفاً فى حوار لست أحد أطرافه ولكن لما رأيت فى الشارع فى اليومين الماضيين من لغط كبير وتجاذب وأطراف حديث لم أرها بعينى ومحاولات للوقيعة بين ضلعى التيار الإسلامى المتنافسين فى الانتخابات الأخوان المسلمون والجماعة السلفية ، وأنا شاهد بموقع الحدث فقررت أن تكونى شهادتى هنا لله ولمن يهمه الأمر وأُشهد الله عز وجل أنى لن أروى إلا ما رأته عينى  ولن أزيد أو اقتص شيئا – بإذن الله – مما رأيته فى فرز الانتخابات فى جولة الإعادة دائرة كفر الشيخ الثانية ( الحامول ) .
* أذكر من جديد:
هذه شهادة أُسأل عنها أمام الله عز وجل وأروى فيها ما رأيته بعينى بالوقت التقريبى لما حدث :

ملحوظة: ( سأكتب بالعامية كى لا يتخصص البعض فى قواعد النحو ولتلافى الخطأ )
وصلت الحامول بعد الساعة 7 بقليل وكنت أحمل توكيلاً بالفرز للمهندس محمد عامر – ولا يعنى ذلك أن يجرح شهادتى فهى لله – كان لسه وقتها دخول الصناديق لمقر الفرز فى الحامول ولما رحت لقيت جزء من اخوانا السلفيين من بلطيم فى الحامول وضحكنا وهزرنا وبعدين كل واحد شاف طريقه فى اقل من دقيقتين ، وكان فى حاجز أمنى أول من رجال القوات المسلحة بزى الصاعقة أمامهم حواجز مرورية ويليهم حاجز امنى من الداخلية وظباط من الشرطة العسكرية وآخرون بزى مدنى يأمرون وينهون فى كل من يقف المهم كان فى ازدحام كبير على الحواجز الأمنية والعربيات بتدخل وفى ناس كانت بتحاول تدخل مع العربيات اللى شايلة الصناديق والعساكر بتنزلها ، بمرور جزء من الوقت مش كبير شفت مرشح الفئات ( ا/ سامح خليل ) واقف بعد دوشة من أنصاره مع ظابط شرطة عسكرية وكانوا بيطالبوا بالدخول زى ما احنا كمان كنا بنطالب المهم لقيت سامح خليل بيحاول يسكتهم وقدر يسكتهم بصوت عال وطلب منهم اربعين توكيل وجمع الورق فى اقل من دقيقة وكان الصوت عالى ( اللى معاه توكيل للشيخ سامح يجيبه ) وعطى التوكيلات لظابط الشرطة العسكرية وبعدها دخل لمقر الفرز هو وعدد من حاملى التوكيلات بعد ما الضابط اخد التوكيلات منهم فى الوقت دا كنا احنا سبقنا وعطينا التوكيلات لواحد معانا علشان يسلمهم للاسف معرفش ورجع وزعها علينا تانى بعد حوالى ربع ساعة وقف واحد تقريبا من الحامول مع نفس ضابط الشرطة العسكرية يقول ( اللى معاه توكيلات لمحمد عامر يجيبها علشان ندخل – عايزين 40 توكيل ) جمعنا 36 توكيل – انا من ضمنهم – وبعد ما سلمهم للضابط جبنا كمان 3 توكيلات واصبح العدد 39 توكيل للمهندس محمد عامر وبدأ الظابط ينادى أسماء حاملى التوكيلات وكان فى تلاته مش موجودين حاولنا نستبدلهم لما ظهر توكيلات جديدة قال لما انادى اللى معايا هبدل الغايب وندخل مكانهم المهم دخلنا لقيت حاجز أمنى أخير أمام بوابة المدرسة اللى كان فيها الفرز وفى زحام من ناس واقفة معاها توكيلات مننا ومن انصار المرشح سامح خليل ( وأرجو المعذرة فى رفع الألقاب للجميع ) الناس دى كانت كلها بتعطل دخلو الصناديق اللى لسه كانت بتدخل ورا بعضها فى عربيات بيحرسها الجيش والمناديب والموظفين فلقيت موظفين عرفت بعد كدا انهم من بيلا شايلين صناديق وكتير عليهم قلت للاخ اللى ( و . ح . ) واقف معايا لو عايز تدخل بسرعة شيل صندوق مع الموظفين هندخل معاهم وللأمانه رفض ولا أدرى إن كان ذلك حكمة سياسية منه فقط أم أنه رفض خشية أن يكون ذلك غشاً احترمته جدا لوقوفه على مبدأه وانه هيدخل بالتوكيل ، المهم الموظف اللى رحت اشيل معاه قلتله أساعدك فقالى انت عايز تدخل قلتله أنا معايا توكيل وكدا أو كدا هدخل فقالى تعالى بس تخليك معايا للآخر وافقت ، وبكدا كنت " من" أول الناس اللى دخلوا فى الدفعة الأخيرة اللى استلمت توكيلاتها معايا من ظابط الشرطة العسكرية ،أول ما دخلنا من بوابة المدرسة شفت ( صوان ) كبير على بعد حوالى 200 متر من البوابة مشينا لهناك ولقيت فى أول الصوان لوحة مكتوب عليها لجان الحامول ففهمت ان الفرز متقسم لكل مركز مكان مخصص وكان بعدها مكان فرز صناديق بيلا وبعهدها المنصة الرئيسية وبعدها مكان فرز بلطيم وبعدها وآخر مكان مكان فرز صناديق الرياض ( الوحال ) وكل دا تحت نفس الصوان وبيفصل بينهم حاجز من خشب وفراشة وفى دوشة كبيرة جدا فى المكان مع كل صندوق بيدخل القاضى بتاعه مع الموظفين مع الناس اللى داخله من المناديب بالتوكيلات وأول ما وصلنا قالولى خليك معانا انت منين واتعرفنا وبدأت أطلع بايدى فى الورق من قلب الصناديق عرفت بعد كدا ان دا مش من حقى لكن المستشار اللى كان مع الصندوق معانا قال الورق يطلع يترص ويتستف كله ادامى الأول هنا من الصناديق ونعمل المحاضر ونبدأ الفرز والموضوع خادنى شوية انى حبيت اطمن فكنت ببص لنسبة الأصوات وطبعا كمؤيد لمهندس محمد عامر كنت بفرح لما بلاقى اصوات من بيلا اكتر له من المرشح التانى واطمنت جدا من بيلا واخدت الصندوق دا كمؤشر فضلت واقف وهما بيعملوا المحاضر ولقيت المناديب خلية نحل من حوالية مش واقفة زيى بتلف على كل الصناديق ويتابعوا عملية الفرز بنفسهم خرجت بره الصوان اشترى ورقة وقلم علشان اسجل الأصوات زيهم ورجعت تانى لمكان الفرز بتاع بيلا ومنه دخلت على مكان الفرز بتاع الحامول كنا بنسجل الأصوات ازاى ؟
كان فى اكتر من نموذج للفرز اولهم ان القاضى يمسك ورقة التصويت ويقول لموظف الصوت لمين ولمين ويبص عليه وهو بيسجل الصوت ويدى الورقة بعد كدا لموظف تانى يرصها معاه او موظف يقوم بدور القاضى دا والقاضى يراقب الصوت وهو بيتقال وهو بيتكتب كمان وكنت شايف ان الموضوع بيمر سواء كدا او كدا بمثاليه شديدة جدا ولم ألحظ لو لثانية واحدة ميل لمرشح او غيره – ولما كنا القاضى ييجى يسجل فى المحضر عدد الاصوات الأخير كنا احنا ناخد الأرقام بتاع عدد الاصوات للاربع مرشحين والاصوات الباطله علشان نعرف الاجمالى من الصندوق ونسجل دا برقم اللجنة فى ورق بيتجمع بعد كدا على بعضه فى مكان واحد .


بمرور الوقت حصلت مشكلة وقلقت بصراحة بصيت حواليه لقيتنى انا تقريبا لوحدى من بلطيم فى وسط لجان الحامول وبيلا وقلت يبقى مش هسيب مكانى ورحت لمكان المشكلة فلقيت الشيخ سامح خليل واقف وجنبه واحد تانى صوته عالى جدا وفى اقل من لحظة من بداية المشكلة لقيت الصندوق متحوط بالشرطة العسكرية يعنى يا دوب الصوت العالى اشتغل وأقل من نص دقيقة كان أفراد الشرطة العسكرية محاوطين المكان وفى وسطهم الشيخ سامح وأخ تانى من ساعة ما المشكلة دى بدأت وكان متوتر بشكل ملحوظ جدا وصوته دايما عالى ويمشى هنا وهناك ويقول: ( هى بانت مش عاوزين الشيخ سامح بيزوروا دول ولا الحزب الوطنى )


 المهم فضلت الدوشة على ( الصندوق ) دا لمدة 5 دقايق تقريباً وكنا حوالى الساعة من 8.30 لـ 9 تقريباً بعهدها مباشرة شفت الشيخ سامح خليل على المنصة الرئيسية بتاع القضاة وصوته عالى جدا وبدأت حركته فى مكان الفرز تزيد وتقريباً كان الوحيد من المرشحين اللى شفته بالتوتر دا ،

 بعدها سمعت القاضى بيوقف فرز الصندوق وبعدها رجع الفرز فى حراسة الشرطة العسكرية و" قالوا " كان فى موظف شطب على أربعين صوت وفجأة قام وقف أخ ملتحى وعلى صوته جدا وقال احنا شرفاء والراجل رايح السجن وكررها مرتين او تلاته – وللأمانة مشفتش حد قايم من على الطربيذة ولا حد من الشرطة العسكرية اتحرك -  نفس الشخص كان قاعد جنب القاضى اللى بيفرز وبيتكلم مع القاضى كويس جدا وخلص الصندوق دا على كدا- قبل ما يخلصوا فرز الصندوق دا رحت لاخونا الأول ( اللى كان بيقول " مش عاوزين الشيخ سامح " وولعت سيجارة قبل ما اروحله علشان يفهم انى مش محسوب على حد
J وقلتله خلى بالك ان الناس مستنيه تشمت فيكم وانتم تياريين اسلاميين فلازم تقدموا للعالم نموذج وحاولت اهديه لكن للأسف كان منفعل جدا ففضلت انى اسكت وابعد علشان مبقاش طرف فى مشكلة أقل من خمس دقايق بعدها ولقيته واقف على صندوق تانى فى مكان بيلا واللى كنت جنبه مباشرة وحصل اعتداء او شبه مد ايد على موظف من اللى قاعدين فى الفرز بعد مشاداة بينه وبين الأخ دا وكان معاه واحد تانى وقعد ينادى يا شيخ سامح اكتر من مره وفى لحظة كان موجود على الصندوق افراد من الشرطة العسكرية وكان ظابط الشرطة العسكرية بيحاول ياخد واحد من اللى بيتخانقوا من انصار الشيخ سامح ويطلع وطلع معاهم الشيخ سامح وقبل ما يخرجوا من الصوان كانوا خادوه من ايد الشرطة العسكرية وفى الوقت دا طلعت التليفون وصورت اللى بيحصل انا وواحد كمان من الحامول ( صور مش فيديو ) وواحد قاله انت بتعمل ايه بتصور ايه فسكت وشافنى انا كمان فقالى انت بتصور ليه قلتله لو مكسوف من اللى بتعمله بتعمله ليه ؟ سألنى عن اسمى قلتله اسمى فنده على ضابط شرطة عسكرية وقعد يقوله اسمى وينادى عليه ، المهم الموقف بتاعى انتهى بشكل ما بدون ما ياخدوا تليفونى وخرجت من مكان جانبى فى الصوان تلافيا للمشاكل بعهدها القاضى اللى على المنصة الرئيسية أعلن بقبول إعادة فرز 4 صناديق بناءً على طلب المرشح سامح خليل فى وجود ووجود مستشاره القانونى ، واحد من الصناديق دول كان بيحمل رقم 545 وكنت واقف على فرزه بنفسى وكان عدد الأصوات فيه 283 للمهندس محمد عامر و180 تقريباً للأستاذ سامح خليل ونسبة متقاربة بين الشيخ حسن واشرف السعيد فى العمال ومشفتش ولا مخالفة بعينى وقت فرز الصندوق دا – المهم الأربع صناديق دول اتعاد فرزهم بحضور اللى قلتهم والقاضى أعلن انم فيش فيهم ولا مخالفة وان الأستاذ سامح خليل أقر بذلك كان فى توتر كبير جدا ودى شهادة أمام الله للاستاذ سامح خليل وعصبيه ملحوظة منه ومن أنصاره فى مقابل هدوء كبير جدا لما شفت الشيخ حسن عميره اللى سلمت عليه قبل ما يحصل اى مشاكل فى الفرز ...
تقريباً فى حوالى الساعة 11 بليل كنت انا رحت للجان فرز بلطيم اللى مكنتش اعرف ان صناديقها وصلت وسمعت الشيخ حسن  من على المنصة الرئيسية بيقول ان دى منافسة شريفة واننا بنقدم نموذج للعالم عن الاسلاميين وان دا تكليف مش تشريف وأمانه وسمعته بيقول بالحرف يا شيخ سامح هى لله ارجع يا شيخ سامح ) – وفى الوقت دا كل الموجودين صقفوا للشيخ حسن وكان موقف محترم جدا منه - والله اعلم ان وقتها كان فى مشكلة بره وقالوا ان فى هتافات بره ضد حمدين صباحى – اللى بالمناسبة مشفتوش نهائى فى لجان الفرز ولا حتى عرفت بوجوه ولا سمعت عن وجوده – والهتافات جاتلنا من اللى دخلوا بيقولوا انهم بيهتفوا بيقولوا بالطول بالعرض هنجيب حمدين الأرض - ومش فاهم ليه الهتاف دا بس الهتاف اللى بعدها كان بيقول التزوير اهوه – التزوير اهوه فكانوا بيتهموا حمدين بالتزوير من داخل لجان الفرز
J وكشاهد بقول ان امام عينى دا محصلش ، نرجع للفرز، لما وصلنا للساعة 12 تقريبا كان الأستاذ سامح خليل انسحب من الصوان وخاد ناس من انصاره وعرفت ان فى عدد كبير من بلطيم بره وطمنونا ان الوضع هادى دلوقتى وكدا فى الوقت دا كانت عملية الفرز فى أواخرها ومؤشرات الاصوات كانت بدأت تظهر لأننا كلنا كنا بنجمع الأصوات من على الصناديق يعنى قبل ما تطلع المنصة كانت بتبقى معروفة للناس كلها والأرقام دى بتتجمع على كمبيوتر وبتتعرف اول بأول عدد الأصوات التقريبى قبل ما يعلنها القاضى من على المنصة بكتير جدا لان تقفيل المحاضر وتسليم الورق بياخد وقت اكتر من الفرز نفسه واللى طمنا جدا ان لما جمعنا حوالى 80 صندوق فى وقت من الأوقات بتوع الحامول كان فرق للمهندس محمد عامر حوالى 1500 صوت عن منافسة الأستاذ سامح خليل بعدها الفرق زاد ليستقر فى النهاية الفرق بسيط لصالح الأستاذ سامح خليل عن المهندس محمد عامر ودا فى الحامول مدينة الأستاذ سامح فكانت مؤشر كبير جدا للاطمئنان لان بيلا كان اغلبها فى صالح م/محمد عامر وللعلم أ/ سامح خليل اخد من بلطيم تقريباً 19000 صوت وم/محمد عامر اخد من الحامول حوالى 24000 الف صوت ودا تقريبا نفس عدد الاصوات اللى اخده الشيخ حسن من  الحامول وعدى الوقت بعد كدا قعدت شوية جنب م/محمد عامر والراجل كان فى قمة الهدوء والتعب فى نفس الوقت ومن تليفون للتانى..
وبمرور الوقت طلب القاضى إعلان النتيجة فى وجود المرشحين الأربعة فقط وخروج كل المناديب والموجودين فى الفرز فى الأول رفضنا الخروج ووقفنا نقول هتاف كلنا مع بعض بعد ما أ / ع. م. قال تعالوا يا إخوانا نقف جنب بعض لما نشوف هما خايفين مننا ليه احنا مش بلطجية لازم يفهموا اننا ناس محترمين والهتاف كان : "سلفى اخوانى ايد واحدة " فالقاضى ابن الحلال رد وقال فى الميكرفون " لما انتوا ايد واحدة جيتوا عندى هنا ليه ؟"، وضحك كل الموجودين ورجعنا لآخر الصوان ورفضنا نخرج وعملوا كردون أمنى من الصاعقة أدامنا وأعلنوا النتيجة اللى الناس عرفتها كلها وفى ناس سجدوا سجدة شكر لله مكانهم وقبل ما ينصرفوا كانت الكلمة المحترمة للشيخ المحترم حسن عميرة لما قال فى معنى كلامه :  نسأل الله أن يعينهم على تحمل الأمانه ونظن أننا جميعا على هدف واحد وهنأ المرشحين الفائزين بكل ود وحب فى غياب أ/ سامح خليل بعد انسحابه من الفرز وصقف كل الناس مرة تانيه لأخلاق الشيخ حسن وجميل قوله ...
وخلص الفرز آسف للإطالة بس لاحظوا إن الأحداث دى من الساعة 7.10 تقريباً لحد أذان الفجر أول ما طلعنا من مقر الفرز .
نقط بسيطة للتوضيح : * الصناديق بيتم تقفيلها وفتحها فى حضور مناديب كل مرشح ونقلها بيتم فى حراسة القوات المسلحة بعدد أصوات معلوم للمناديب وعدد ورق كمان بدون تصويت معلوم أيضاً للمناديب فى كل صندوق .
* الفرز بيتم فى مكان مكشوف وبيتم تحت إشراف القضاة وفى حضور المرشحين ومناديبهم .
* الاصوات بيتعرف عددها فقط فى وقت التصويت اول بأول عن طريق المناديب وبيتعرف هى لصالح مين أول بأول فى وقت الفرز عن طريق المناديب .
* لما دخلت مكنتش اول مندوب يدخل وكان فى ناس كتيره جدا جوا على جزء من صناديق الحامول اللى بعضها وصل وإحنا جوا ولسه صناديق بيلا كانت داخله معانا بعدها بشوية دخلت صناديق بلطيم والوحال ودا طبعا فى وجود مندوبين لكل الناس وشفتهم بعينى طبعا هيئة أفراد التيارين معروفة للجميع .
* شهادتى لله ولمن يهمه الأمر وأرجو ألا ينجر أخوتنا فى التيارين السلفى والاخوانى للتنازع على كرسى فى عرض دنيا زائل وأن يعوا أن هناك أياد كثيرة تحاول التفريق بينهما . * معتقدى : الإسلام جماعة واحدة ، وكلمتى لكل نائب اعلم أن أصوات الناس وحدها لم تأت بك بل هناك دماء ألف شهيد ماتوا من أجل حلم الحرية وأن يكون اختيارنا من رأسنا فلا تفرط فى الأمانة اعانك الله عليها .
والله على ما أقول شهيد

الجمعة، 9 سبتمبر 2011

فن التخمة حتى الموت


قد تؤدى الشراهة الى قتل النفس ولا أقصد هنا شراهة الطعام والتى قد تؤدى إلى التخمة فالموت ولا شراهة المال التى قد تؤدى إلى الموت بخلاً بالحياة ، وانما قصدت شراهة السلطة فقد تدفع تلك الأخيرة إلى الموت إما بالإعدام هلاكاً بيناً أو تؤدى إلى الموت على صفحات التاريخ ، ألا فاعتبروا أيها العسكر - فعلى القدر الذى تظن عليه قوتك وقربها أو بعدها من قلبك - يكن هلاكك الذى لا اتمناه

الخميس، 25 أغسطس 2011

بعد الثورة ! لماذا نزداد خوفاً ؟

من الطبيعى أن نكون أحسن حالاً وأفضل وأكثر رقياً بعد ثورتنا المجيدة على الأقل فى التعبير عن رأينا ، الآن فقط أشعر بأن الثورة أخذت خطوات عدة فى الرجوع للوراء ، والآن تأكدت من أننا نغيب عقولنا لنعطى الكثير لعواطفنا لتتحكم بنا من جديد ، كثير من الأمور التى اختلطت على وأنا أحاول أن اناقش البعض محاولة فى معرفة آشرائهم عن المجلس العسكرى وأداؤه وما جعل رأسى يدور نلاقيه كلنا فى عيون الناس ليل نهار وقد لا ننتبه وكأن الأمر طبيعى - فالناس مليئين بالخوف أكثر من ذى قبل ويتعاملون مع المجلس العسكرى وكأنه مبارك المخلوع فى عز قوته - لماذا أصبحنا أكثر جبناً من ذى قبل ؟، هل مللنا الثورة وتضحياتها ؟ هل تجمدت الدماء فى عروقنا ولم نعد نعى كيف أن الف شهيد - على الأقل - ضحوا بأرواحهم فدائنا كى نستطيع العيش بعدالة وحرية وكرامة ؟ أم نحن حقاً شعبٌ لا يهتم لماضيه سوى بالمباهاة الفارغة ولا يهتم لحاضره سوى لقوت يومه ولا يهتم بمستقبله سوى اللعب مستقبلاً فى كأس العالم من عدمه . تالله لقد مللت العيش كالجبناء لا اذكر من ماضى سوى ما أخبرنى به الخونه ولا أهتم لحاضرى سوى دقيقة بدقيقة تمر على ولا أكترث لمستقبل يجب أن آمل وأطمح فى أن يكون أفضل من حاضرى ومن ماضيّ الذى تغبطنى عليه الأمم .
هل هى خيانة الآن أن أطالب بمحاكمة كل من تسبب فى اراقة دم مصرى ؟ هل سأعامل كبلطجى  أو عميل أو مندس - أو أياً كانت الأسماء- إن قلت أن مصر لن تنتهى إذا ما أقصينا الخونة من مجالس الحكم ، مجالس العار ؟ 
أيها القوم اليكم نبأ هام :
أمر كل حكام مصر السابقين والحاليين بتعذيب وقتل كثير من أبناء مصر .
أيها الشعب أفق فهناك حتماً من يتآمر عليك ولكنهم ليسوا من الماسونيين أو الاسرائليين أو الأمريكان الملاعين ولكن من يتآمر عليك هو من يتول زمام أمورك فى كل مرة . فى كل مرة يصعد أحدهم إلى سدة الحكم يقصى ألوفاً ويعذب ألوفاً ويقتل ألوفاً .
أيها الناس أقولها لكم صريحة ولأبنائى رب كفيل بهم ولروحى رب لا يملكها سواه :
المجلس العسكرى يتهاون فى حقوقنا ودمائنا وحرياتنا وكرامتنا فلماذا الخوف ولماذا منهم التفريط .؟
يوم 8 ابريل ليس ببعيد عنا .
يوم مسرح البالون ليس ببعيد عنا .
السجن الحربى يكتظ بالآلاف منا .
نريدها دولة لنا فهى بنا لا بحكامنا .
من أجل ابنى كتبت ما سلف ، ودم الشهيد لم يزل فى عروقى يسرى

الأحد، 14 أغسطس 2011

المصارحة والمصالحة


بسم الله الرحمن الرحيم
اقتراح الحل
 ( المصارحة والمصالحة )
إن من العيب المخزى والموشوم بأسفل عبارات البشر أن نوارى رؤوسنا خجلاً من صديق أو أخ اقترف خطأ ما فى وقت ما ، بدلاً من أن نواجه ذاك الصديق أو الأخ بما اقترفت يداه محاولةً منا فى الوصول سوياً إلى شاطئ أحلامنا ونسعد بأخلاقنا وأمتنا كما يسعد السعداء – أو من نظنهم كذلك – واللافت فى الأمر ما قد ظهر جلياً لنا جميعاً فى الآونة الأخيرة من تشتتنا وفرقتنا وتمزقنا إلى حد الهلع من ذلك الموقف فتجد بعد ثورتنا المجيدة الإخوان فى اتجاه قد يوازيهم " بعض " الجماعات الإسلامية الأخرى وتجد قوى الثورة نفسها منشقة على نفسها بشكل عجيب ربما حرصاً أو تخوفاً أكثر على فقد ولو مقدار ضئيل من مكتسبات ثورتنا العظيمة التى ألهمت العالم .
لكن الأهم أن كل تلك القوى على موقف واحد وعلى مقربة شديدة فى موقفهم من مَن تم تسميتهم ( بفلول ) النظام البائد وكنت مع كل تلك القوى فى موقفى وجاهرت قدر ما جاهرت بما قد يكون عداوة بالغة لكل من حمل اسم النظام السابق – ولكن مهلاً – تلك العداوة لا تتعدى كونها عداوة سياسية لمشاركتهم ومساهمتهم – مهما كانت ضئيلة - فى حقبة ما ، هى الأسوأ فى تاريخ مصر .
ولا ينفك عقلى من التفكير ملياً فى رسالة نيلسون مانديلا إلى ثوار مصر حين ذكّرنا بقول المصطفى صلى الله عليه وسلم حين قال لأهل مكة بعد " الفتح " : اذهبوا وانتم الطلقاء وحينها كان ردى : يا سيد مانديلا أن نقول لهم اذهبوا وانتم الطلقاء غير أن نقول لهم اذهبوا فتولوا شئون دنيانا كما كنتم دون حساب أو ردع أو عقاب على ما اقترفت أيديهم طيلة عقود مضت والواقع فيها أننا جميعاً نستحق العقاب .
كل ما ذكرت سلفاً معلوم ولا يأتى بأى جديدٍ فالقاصى والدانى فى مصرنا يعلم ذلك فما الجديد !!!
الجديد أنى أقف اليوم متحدياً لنفسى آملاً أن أكون لساناً بالحق ينطق فيريد بالحق حلاً ومبادرة لبدء يوم جديد يملؤه النور ليضئ لنا مصر وطناً تغمره أشعة الشمس فى كل أرجاءه لا تغادر من زواياه ركناً إلا وأضاءته ، والحل الذى اقترحه اليوم ليس بجديد ولكنه مشروط :
فأقترح أن نتفق جميعاً على المصالحة – بعد المصارحة – ونبدأ بالعمل من أجل مصر بمنهاج الثورة العظيمة بمعنى :
·        نتصارح كل منا يطرح رؤيته وأفكاره ومنهجه وكل ما يجود به ذهنه دون إسائة للطرف الآخر ودون تخوين أو تهميش أو انفراد والعمل من أجل تحقيق مطالب الثورة الأولى ( تغيير – حرية – عدالة اجتماعية ).
·        نتصالح ونتفق أننا حتى وإن كنا نسيء لمصرنا بانتمائنا لحزب ما أو صمتنا على الحزب عينه – نتفق أننا سنعيد أمجادها من جديد يداً بيد وبقبضة من حديد لا تهتز وبلا وجود بيننا لغريب .
·        فليبق إذا كلٌ فى مكانه وفى منصبه وليعلم أن بقائه مشروطاً بجديته فى العمل من أجل مصر والشروط هنا تتمثل فى الآتى :
-       لا تسامح ولا تصالح مع من أهدروا دماء شهدائنا الأبرار سواء أمراً صدر منهم أو فعلاً ثبت عنهم .
-        ليبق كل ذو منصب فى منصبه على أن يثبت حسن نيته وبدلاً من التطهير الفعلى فليكن التطهير تطهيراً لضمائرنا وأخلاقنا وأحلامنا لتكون بداية انطلاقة جديدة ومن يثبت كفائتة فمكافأته فى عدم محاكمته وبقاؤه يعمل من أجل مصر.
-       يجب أن نتفق أن مصر وأناسها أصبحوا فى حاجة شديدة وملحة جدا لأن تزول من أمامهم كل الوجوه السياسية القديمة والتى أوصلت مصر إلى ما هى عليه بمعنى أننا نحتاج إلى دماء جديدة واتفاقنا المقترح لم ينس ذلك وإنما نقترح شرط عدم مشاركة أياً من القوى السياسية التى أسهمت وشاركت فى إفساد الحياة السياسية بمصر وبشكل عام منع كل أعضاء الحزب الوطنى والصف الأول والثانى منهم خاصة من المشاركة فى اى انتخابات قادمة ولمدة خمس سنوات بعدها يكن لهم حق الترشح لاى انتخابات قادمة على أن يتم تمثيلهم فى لجنة اعداد الدستور والمختارة من الشعب ." هو انا ليه حسيت ان الشرط الأخير دا زى المادة 76 فى تعديل الدستور للمخلوع !!؟ انا كنت بحاول وضح بس J "
....
أخيرا تلك محاولة قدمتها لأننا نحتاج لانطلاقة قوية بعد ثورتنا التى حتى لم تستثنى أعدائنا من أن يحلموا بالتغيير فى بلادهم " كصانعى التاريخ " المصريين وكلى فخر بمصريتى وشعبى القادرون على التكاتف والخروج من مرحلة الانتصار كلٌ بمكتسباته والعمل على تقصير وقت الحلم .
آخر كلامى : مش عايز حد يزعل منى انا متكلمتش على بسكلتة الانتاج ومصممها العسكرى المحترف J  
ولأحبائى أسر مصر التى فقدت شهيداً أو أصيبت مصاباً جللاً فى أحد أبنائها وبناتها أختم بحروف من ذهب لأمل دنقل :
 لا تصالح على الدم.. حتى بدم!

لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ


أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟


أقلب الغريب كقلب أخيك؟!


أعيناه عينا أخيك؟!


وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك


بيدٍ سيفها أثْكَلك؟


سيقولون:


جئناك كي تحقن الدم..


جئناك. كن -يا أمير- الحكم


سيقولون:


ها نحن أبناء عم.


قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك


واغرس السيفَ في جبهة الصحراء


إلى أن يجيب العدم


إنني كنت لك


فارسًا،


وأخًا،


وأبًا،


ومَلِك!

الاثنين، 30 مايو 2011

فزاعة الحكومة وإرث الشعب

بدأت الثورة وخاف الكثيرون من المشاركة فيها أو خافوا الإعلان عن مشاركتهم وبدأت حكومتنا البائدة بالتخويف والإمساك بالفزاعة ممن يعتصمون فى الميادين ( عملاء - خونة - جهات اجنبية - أجندات خاصة ) وانتهت الأيام الأولى فى ( الجزء الأول من الثورة ) ووضح جلياً أن ذلك النظام البائد ترك لنا إرثاً عظيماً من مخلفات حكمه من هموم ومشاكل سياسية واقتصادية وقضايا تحتاج الى اعادة النظر فيها من جديد كقضايا الأمن القومى التى تخص مصر ولكن الغريب جدا أن يترك لنا إرثاً نستنكره عليه فنتبع خطاه كما لو كان يديرنا من مكان مظلم أو ممسكاً بنا كدمى لا قيمة لها ولا إرادة سوى إرادة محركها ، نعم كنا الدمى حين أمسكنا جميعاً بالفزّاعات وتوين بعضنا البعض واليكم السيناريو البسيط :
قبل الاستفتاء :
* الاخوان المسلمون سيسيطرون على مصر ، ثم أعلنت الجماعة على أنهم لن يكون لهم مرشح فى الانتخابات القادمة لرئاسة الجمهورية وأنهم سينافسون على 35% فقط من مقاعد مجلس الشعب ولتحقيق ذلك المرشحين سينافسون على نصف المقاعد للوصول لهدفهم - ومن ثم بدأ الرأى العام يهدأ رويداً رويداً فيما يخص الاخوان .

* وقت الاستفتاء والفزاعة الأكبر العلمانيون يريدون حرق مصر وتحويلها إلى دولة سافرة ، الكنيسة تريد إلغاء المادة الثانية من الدستور ، المثقفون هم وحدهم العلمون بالغيب ومستقبل مصر .
* بعد الاستفتاء : السلفيون يريدون إقامة الحدود وتطبيق الشريعة فزاعة أمسك بها الإعلام طيلة أيام .
*أتى الدور الآن على الاخوان ثانية ونظل فى فلك الدائرة نفسها ونعاود من جديد ولكن علينا أن ننتبه لفصيل آخر دائما ما يغيب عن أعيننا ولا يدخل معنا فى تلك المهاترات ولا يمسك بالفزاعات ( علناً على الأقل ) ولا يظهر فى الصورة مطلقاً ولكن ينساب من بين أرجلنا كما الماء فى ليل يوم قارص البرودى - ألا وهو الفاسدون ومن أذلوا مصر طيلة عقود لم نتناساهم حين المخاطر ونتذكرهم حين يطالب أحد المعتوهين - كيحيى الجمل - بالحوار معهم ، لم نجلس من الأصل مع من أهانوا شعباً بأسرة ونسمى ذلك وفاق وطنى - ذلك ليس إلا خيانة وطنية .
شىء مهم ووحيد ، لم نعترض على خطوات خطيناها جميعاً سوياً ، ونعيد كتابة سطور فى تاريخنا كتبناها بأخطائها وصوبناها سوياً ، لم ننقلب على أنفسنا ونريد الدخول فى نفق مظلم لا نعلم آخره - وهنا لست ممسكاً بالفزاعات كما الآخرون - ولكنه تنبيه وملاحظة لواقع نعيشه .
الشعيب يريد موت الفزاعات .

الثلاثاء، 24 مايو 2011

لم الكل يساوم على ترابها


كلنا فانون ، لن نخلد فى الأرض ، هكذا قالها رجب طيب اردوجان رئيس الوزراء التركى للمخلوع حسنى اللامبارك ، ترى هل كل أولئك الساسة الذين اعتلوا موجة الثورة ويركضون فى سباق طويل من أجل الوصول لمنصب عقيم حسابه يوم الدين عظيم ، لم يغتالون أحلامنا والتى دفعنا مهرها فى دماء أكثر من ثمانمائة شهيد ، بالله هل لمثل هؤلاء ما يقدمونه لوطن ينزف ، لم يظنون  أن خدمة الوطن فقط تتمثل فى الجلوس والتربع على عرشها ؟ هل من يحرث تراب وطنه حريصاً على اكتفائها فى غذائها ورفع عنقها حين تتحدث أواسط دول العالم - هل مثل ذلك غير حريص على وطنه وغير وطنى ولا يخدم وطنه ؟؟
أكثر ما يؤلمنى هو حديث أولئك الساسة الطامعون فى عرشها ، خاصة حين يرسمون لنا أحلاماً وردية وهم فى الأصل يساومون على ترابها ..
فتراهم كثيراً ما يعتلون منابر الإعلام - وهى غالباً مفتوحة على مصراعيها لهم - ويقولون بالحرف (( سأحترم أى اتفاقية وقعتها مصر مع الدول الأخرى )) هم جميعاً بالطبع يقصدون كامب ديفيد - اتفاقية العار - وقد يخرج علينا من يسمى ذلك بالغزل السياسى وأن ذلك فى السياسة مشروعاً وأنه حنكة سياسية ولكن عفواً إن كانت السياسة هى أن تسوس الأمور لتسير فى نفس اتجاهك غير مصطدما !! فعن أى وطن تتحدثون ؟؟ فأنتم فى نظرى لستم سوى خائنون متملقون ، حالمون ، واهمون ، غارقون فى سباتكم ، وعارية خلفياتكم وأنتم ترسمون لنفسكم حلم وردى حين تجلسون على عرش مصر ....

لا ينتظر عرش مصر الآن أولئك الأفاقين المغامرون بأرضها وترابها وكرامة شعبها من أجل حلمه الوردى وهو يسوسنا فى ذات الوقت بأحلام وردية يخرج علينا بها كل حين ومين ومنّا من يسيل لعابه لتلك الأحلام ومن من خياله يفوق الجبال ليصدق بأن تلك الأحلام أو ذلك السراب الواهى هو حق وأن كل كلمة تخرج من فمه هو يعنيها وأن ذلك ليس بدرب اختاره لنفسه للوصول لتلك الصورة الوردية التى رسمها لنفسه وفى خياله عرش مصر...
أقولها لكم الآن فأنتم من تستحقونها فى وطن ينزف :
ارحلوا جميعاً أو فرادى ، فأنتم من يستحق الرحيل حقاً .
ارحلوا فمصر سنبنيها بسواعد من يبدأون فى العمل لا الكلام .
ارحلوا فرئيس مصر القادم لا يحتاج خبير أجنبى كى يلقنه كيف يقنع ناخبيه به ، وكيف يساوم أذهانهم وأفكارهم بنصٍ براق .
رئيسنا الذى نحلم به هو أحدنا يبكى همومنا وأكثر ما يؤرقه الآن هو محاسبة من أهدروا دماء أشرف شهداء عرفتهم مصر منذ حرب 73 ومنذ أكثر من أربعون عاماً بدلاً من أن يعالجون على نفقة شعب نصفه تحت خط الفقرويخرجون علينا بكل ما يحرق الدم كل يوم.
ارحلوا فلم نعد نطيق مجرد النظر إلى وجوهكم الدميمة بفعل السنتكم الكاذبة 
ارحلوا فلم يعد لدى ما اكتبه عن وضاعتكم 
ايها الساسة الطامعون فى عرش مصر 
اتفوووووووووووووووووووووووووا.

الاثنين، 9 مايو 2011

عودوا إلى جحوركم

لأول مرة من أول الثورة عايز اقولك انى قلبى بيوجعنى عليكى 
دا كان مدخل للألم اللى حاسس بيه علشانك يا مصر بس لازم نكون عارفين ومتأكدين إن اللى بيحصل شىء عادى طالما اننا ارتضينا ان يكون حالنا متبدل من ثورة ( حقيقية ) لإصلاح تدريجى كمان وللأسف بطىء جدا ، بمعنى اننا بدل ما نحافظ على مكتسبات ثورتنا ونكمل معاها على انها ثورة بكل المعانى وهى ( كانت ) فعلاً ثورة بل أنبل ثورة عرفتها البشرية إلى أن دخلنا فى مطامع الحاكمون بأمرهم وأصبح من يعاديهم هو القابض على الجمر ، عموما علشان لو فتحت فى الكلام على المجلس العسكرى مش هخلص ولأنى بحوّش به هاتكلم عنه فى بوست منفصل ،فكل اللى حبيت اكتبه هنا عن ثورتنا الوردية الجميلة اللى تكاد تكون بتتسرق مننا - ان كل الناس الموجودة على الساحة دلوقتى كانت غير موجودة فى الوقت اللى مصر طلبت منهم صوتهم وتخلوا عنها وبدون إطالة فى مقدمة بالبلدى الفصيح ادخل على الوجع :
::::::::::::::::::
إلى كل السادة أصحاب الصوت الجهور العالى المتعالى المبالغ المحاذق المتنمق المتغطرس القابعون فى جحور الظلام سنيناً ،وخرجتم علينا وليس بأيديكم إلا وبالاً تلقونه على وجوهنا نحن أبناء هذه الأمة الذين بدأنا ثورة للتغير حقاً - كنتم أنتم أول أعدائها ، إليكم أيها السادة المتغطرسون سلفيون وإخوان ومسيحيين وبقايا النظام البائد ( او هكذا أتمنى أن يكون بائداً ):
عودوا إلى جحوركم
أو عودوا إلى الظلام الذى كنتم تعيشون فيه فقد لطم الوطن منكم الخدين وشق الثياب ومللناكم نحن أبناء الوطن ،ولا ننفى عنكم وطنيتكم بل لنا الحق أيضاً أن نشجب  وندين مثلما كنتم تفعلون طيلة عقود .
كان السلفيون سنيناً طويلة دمية فى أيدى النظام البوليسى الأمنى - المتلاعب بالوطن ومقدراته - كانوا تلك الدمية التى تضرب فى موج الوطن وتصد فى كل اتجاه ،ففى الأخوان تارة وفى المسحيين تارة وفى العوام صولات وجولات والآن خرجتم علينا بكل قوة وبعدما رفضتم الحرية التى نادى بها جموع أبناء الأمة ورفضكم كان فى أول الأيام وقبل البدء وحين تم النجاح ( الجزئى ) انطلقتم مؤيدين ومزايدين بل ومحللين وشرعيين وناطقين رسميين باسم الشعب وكأنكم ولاة الأمر حقاً فتارة تشرعون وتارة أخرى تفسرون وترشدون وتارة أخرى تصلحون بين البين وصلتم وجلتم فى أرض الوطن وكأنكم الحاكمون بأمر الله فى الأرض والمتحدثون الرسميون باسم الدين فعودوا الآن إلى جحوركم فما رأينا إلا الذل منكم ، عودوا إلى المساجد فحقاً كانت لكم الهيبة والرونق فى أماكنكم ولكن كونوا أحراراً لله مرة واحدة وبدون توجيهات أمنية وتوجيهات سياسية غير معلنة ، عودوا إلى أماكنكم فما رأت مصر منكم إلا الضرر بعد استغلالكم ضعفها والتسرع وعدم التفكير فى قاعدة أنتم أولى الناس فى النصح بها ألا وهى : درء المفاسد مقدم على جلب المنافع ، فعودوا وارجعوا للنور حين يشفى الوطن .
السادة المسيحيون الظانون أنهم فى وطن هم فيه مقهورين ومغتصبون وغارقون فى الاضطهاد والرافضين أيضاً لثورة تريدون تحويلها اليوم لصالحكم عودوا لظلامكم الدامس المقدس كما كنتم وكما أُمرتم بألا تخرجوا على النظام فارجعوا الآن وكأن النظام - الذى كنتم أكبر المستفيدين منه - موجودا يحميكم ويوجهكم ويقويكم ويستقوى بكم أحياناً كثيرة ، عودوا إلى رهبانكم الذين أخذوا بشحنكم سنيناً طويلة وردوا عليهم قولهم بأن مصر قادرة على أن تحتوينا جميعاً فبرأيى المتواضع رجال الدين لديكم أكثر تشددا من أهل الأرض جميعاً وأكثر عداوة للبشرية من أنفسهم ويؤسفنى أن أقول أن الكثير من شركاء الوطن ينجرون وراء تلك الدويلة المتعملقة على الدولة وغالبيتها ، فعودوا إلى جحوركم كأن لم تكن هناك ثورة تعطيكم الحق فى الاستقواء بالخارج بل يصل الأمر إلى المطالبة بالحماية الخارجية مما أحسبة خيانة للوطن فعودوا إلى الظلام كما كنتم وكفاناً هزلاً وسخرية من وطن ذبيح بخياناتكم أنتم وغيركم .
الأخوان المسلمون / ليس هذا آخر عهدى بكم ولا أوله فكثيراً ما رفضتم الإنضمام لصفوف الجموع طالما أنكم لم تكونوا الداعين للتجمع وطالما أن الأمر غاب عن أذهانكم وطالما غبتم أنتم فى ذهن الناس عن مساوئ الأمور وحين أقول ذلك فأقصد مؤتمر مصر الذى قاطعتموه وأعلم فى قرارة نفسى أنكم أدمنتم مغازلة السلطة والحكام فرادى كانوا أو ( جماعة ) فعودوا أيضاً إلى ظلامكم فكثيرا ما استغللتم وكثيراً ما تم استغلالكم فاتركوا الوطن بجرحه لا نريد منكم دوائكم وادخلوا خيامكم من جديد فلنا وطن نبنيه لو أرتم أن تكونوا لبنة مؤثرة فيه لفضلتم مصلحة الوطن على اسمكم .
البائدون وبقايا المسجونين ، كفاكم خزياً وعاراً واعلموا أن الوطن باق وانتم زائلون ، ويوما ما ان استمريتم ستحاكمون ، فاعملوا من أجل ترابها قبل أن يواريكم - أو يلفظكم -  ترابها.
حين تحدثت عن تلك الشرائح الأربعة ما كان ببالى غير ترابها ، وحبها ، وأعلم أنى أخطأت فى تعميم الحديث عنهم وأعلم أن بينهم الكثير هم أقدر منى وأكثر إخلاصاً لفدائها بدمائهم ولكن سئمت وجودهم كمسميات تهلهل وطنى وتمزق ثيابه وتتركة عارياً لعيون عدوٍ يتربص ليرى مفاتنه مشوهة.
::::::::::::::::::::::::::::::::::::
طبيعى جدا اننا نكون فى مرحلة الضبابية وعدم وضوح الرؤية وغيامة الصورة ووارد جداً أن يأتى ذلك بعد ثورتنا المجيدة - أو دعونا نقول الجزء الأول منها - كما تتضح تلك الضبابية فيما كتبت سلفاً ولكن لا يعنى ذلك التكاسل والإخفاق فى تحقيق الثورة والتعامل معها على أنها ثورة حقة بكل المعانى بدلاً من تحويلها لحالة من الإصلاح التدريجى البطىء وإلا فلم لم يسقط النظام الذى طالبنا به إلى الآن ؟؟؟
اقتراح سريع للحل :
* بدء انتخابات المحليات والنقابات والاتحادات الطلابية وانتخابات المحافظين فى خلال ثلاثة شهور مما يساعد على استقرار الأوضاع سريعا وسرعة الحل والوصول بالشارع إلى الدرجة الكافية من الرضا  .
ولن يضيرنا ذلك بل بالعكس سينعش خزانة الدولة لما سيتم دفعه من أموال للمرشحين هذا أولا وثانياً لما سيحققه من استقرار سريع تليه زيادة فى النموطبيعية بل تفوق الحد الطبيعى  .
أى كلام فى أى كلام بدون تنسيق بس نفسى يريحونا من وشوشهم وتاخد بلدى وثورتنا مكانها اللى تستحقه من تانى.

الجمعة، 29 أبريل 2011

أيادى صفراء



أيادى صفراء تريد أن تطلى أيامنا بالذل ولا أعلم لم ، تريد أن تخلط النور بكل لون فى حياتنا - وبدلاً من أن تخرج الألوان مفعمة بالأمل يضيئها الحب - تخرج لنا ألوانا باهتة لا رائحة لها غير النتن والجيف ، غريب أمر الصحافة المصرية وما نراه منها هذه الأيام فرؤية عجيبة لهؤلاء جميعاً الذين يروون الأحداث وينقلونها بشكل غير موضوعى وبتزيف وزيف جلى وواضح للعوام -
باستثناء بعض العاقلين والمتعقلين فى نقل الأخبار - والجميع يستنكره الا المتصيدون فنرى خبراً ينحاز له المحرر وينصب نفسه فيه حاكماً وجلاداً وخصماً هو ، ولا يهتز له ضمير لما يفعل ونرى آخر فى نفس الجريدة على نفس صفحات العدد ذاته وهو يداعب الحروف انحيازا ودفاعة واستماته على خبر آخر معادٍ للخبر الأول ، لم كل ذلك اللغط والجدل والتأجيج لمشاعر الناس ، لم التخوف من الاسلاميين لهذه الدرجة ، لم تلك السيطرة الغبية والانحياز لرؤية قد تكون خاطئة ودعمها لمجرد أنها تقابل أو تصتطدم مع أى فكر اسلامى ، لم نرى كم رهيب من تصيد الأخطاء لكل من يتحدث باسم الدين

الف سؤال وسؤال أهم :

لم نخجل من كوننا مسلمين ؟ لم صرنا بذلك الوهن ؟



امثلة من اليوم السابع فى نفس العدد ولاحظ طريقة عرض الخبر وما اتحدث عنه هنا هو أياد صفراء تطلى أيامنا بالذل
================================================

وقفة احتجاجية تطالب بعودة الأقباط المختطفين

الخميس، 28 أبريل 2011 - 16:44

كتب محمد البحراوى
نظم العشرات من أسر الأقباط وقفة احتجاجية أمام مكتب النائب العام اليوم الخميس، يطالبونه فيها بالتدخل لحل أزمة أبنائهم المختطفين منذ بداية أحداث 25 يناير.
طالب المحتجون خلال وقفتهم المجلس العسكرى والقضاء المصرى بضرورة التدخل لسرعة عودة المتغيبين والمختطفين إلى أسرهم، ورفع المعانة عن كثير من الأسر ممن تم خطف أبنائهم أو بناتهم، واصفين عمليات الاختطاف بالعمل الإرهابى الذى ترفضه كل الأديان السماوية.
وأكدت دميانة جورج لـ"اليوم السابع"، أن شقيقتها "مريم جورج" (41 سنة) تم اختطافها هى وابنها "جون" (8 سنوات) وابنتها "مارينا" (6 سنوات) منذ 12 /4/2011، وأضاف أنها قامت بتحرير بلاغ بالتغيب 1135 إدارى قسم ثان العامرية، موضحة أنه حتى الآن لم يحدث شىء، ولم تبلغنا النيابة بأى معلومات عنها وعن أبنائها.
وأضاف "إبرام لويس" المنسق العام لرابطة ضحايا الاختطاف والاختفاء السرى، أن لدى الرابطة معلومات عن أكثر من 50 فتاة مختطفة ومتغيبة غالبيتهن أقباط، وبالرغم من عمل بلاغات بالتغيب إلا أن هناك تكاسل من جانب القضاء فى اتخاذ القرارات التى تعجل بعودة المتغيبين إلى ذويهم.
 ================================================================
الخبر الآخر ولاحظ أيضا طريقة المعاداة والاستنكار فى عرض الخبر
=================================================================

السلفيون يستعرضون قوتهم أمام الإخوان بالأزهر ويؤكدون: نرفض الدولة المدنية.. ومرشحو الرئاسة مزيفون.. والصوفية "ملاحدة".. والليبراليون "منحرفون".. والمسيح من الصحابة.. ولا سلام مع إسرائيل

الخميس، 28 أبريل 2011 - 11:53
فى استعراض لقوى السلفيين داخل أروقة جامعة الأزهر فى مواجهة طلاب الإخوان المسلمين نظم السلفيون ثالث ندوة لهم داخل المدينة الجامعية للأزهر مساء أمس الأربعاء، بحضور حازم شومان، وسعيد عبد العظيم، للمرة الثانية داخل المدينة الجامعية، طلاب السلفية بعد أن كانوا لا يسمع أحد لهم صوتا داخل الأزهر، وكانت الكلمة فقط لطلاب الإخوان المسلمين الأكثر تنظيما وتقبلا للآخر، بدءوا فى استعراض القوى وإيقاظ الخلايا النائمة داخل الأزهر، مما يؤكد أن رمز الوسطية والاعتدال يختطف، ومسئولوه لا يقدرون حجم الكارثة، فالأزهر تسلف، ولكن ليس غريبا أن يدرس أصحاب المنهاج المختلفة فى الأزهر، لأن الأزهر يستطيع أن يحتوى جميع الأفكار الضالة والمنحرفة والمتشددة، فبوسطيته واعتداله هو الوحيد القادر على ذلك.

بدأت الندوة للدعوة السلفية فى جامعة الأزهر بعد صلاة العشاء بمسجد المدينة الجامعية بحضور الآلاف من طلاب الأزهر، حيث سبق المؤتمر تعليق لافتات وضعها الطلاب على مخارج ومداخل المدينة تعبر عن مبادئ السلفيين من رفضهم مبادئ الدولة المدنية والعلمانية، وأنهم يصممون على جعلها دولة دينية تمضى على منهج الكتاب والسنة، ورفض الدواخل الحديثة والستار الخفى للعلمانية، وجاء التركيز فى تلك الندوة منصبا على رفض المساس بالأزهر باعتباره قيمة وقامة علمية كبيرة وتاريخا رائدا فى النهوض بالدعوة، وتأكيدهم على التصدى لمحاولات الوقيعة بين السلفيين وبين مؤسسة الأزهر الشريف.
 هل هذا بنا يليق ؟
خاطبوا ضمائركم

السبت، 23 أبريل 2011

صلاح جاهين وعصام شرف

قد يختلف الزمان بينهم ،وقد تتنافر التشبيهات ولكن :
يظل جاهين من القلب ناطقاً ولقلبى يدخل ومثله دكتور عصام شرف ان كان لى فى تقدير الناس حظاً ، فجاهين بكلاته من قلبى يتحدث وشرف بفعله لقلبى يدخل :
أنا شاب لكن عمري ألف عام

وحيد لكن بين ضلوعي زحام

خايف و لكن خوفي مني أنا

أخرس و لكن قلبي مليان كلام
كلمات جاهين ووصف لى واحساس موجه للدكتور عصام شرف 
فملىء قلبى بالكلمات تجاه الدكتور عصام شرف أولها والله أن كنت صادقاً فأنا أحبك ولمجرد تلاحمك مع الناس فأنا أحبك ، أعلم أن دروب السياسة تتسع لكل الكلام ولكل الألاعيب لتنحى المشاعر جانباً واعلم أن العاطفة آفة السياسة ولكن تبقى أنت بشر من رحم الثورة خرجت وتبقى أنت ملك على قلوب الشباب ملكت ومقلب القلوب هو الله وحده وهو من بيده الخير ، تلاحمك واصرارك على السعى - وأعلم انك مقيد - أنما يؤكد اصالة معدنك والتزامك تجاه شعب عظيم مع انك تعلم بأنك حتماً زائلاً وتعلم أن ذلك لا حيلة ولا رجعة فيه ولعلك تستهدف القلوب وآمل أن تستهدف الأجر من رب العالمين ، أكتب إليك الكثير ولكن يأتى إلى عم صلاح عليه رحمة الله ليعنفنى ويحذرنى من مغبة الثقة المفرطة فيقول :
نوح راح لحاله و الطوفان استمر

مركبنا تايهه لسه مش لاقيه بر

آه م الطوفان وآهين يا بر الأمان

إزاي تبان و الدنيا غرقانه شر

قلق وخوف من كل من هو باق ويقول البعض أنها ذيول لنظام بائد وأقول أنها ليست ذيول دكتور عصام - وأرجو الا تستهين - فهى خلايا سرطانية كانت منتشرة فى ربوع البلاد وعلى رؤوس العباد وما بارحت أجسادنا بعد ، وجب علينا استئصال تلك الخلايا حتى يشفى الجسد فلا علاج لها ، لنا امة نريد أن ننهض بها وأراك تتكاسل أو مقيد أتمنى لو أعرف الحقيقة وأن أصل لما يعرقل حقا الإصلاح هل  الجيش بعدما أثبت أنه محل ثقه وهو حقا حامى الثورة ، أثق فى اثق فى ان الجيش لن يزايد أحد على موقفه بعدما أثبت خوفه على البلاد وإن أخطأ فى 9 ابريل وكذب وكاد الأمر يخرج من بين يديه ويجرنا لنفق مظلم ولكن عوض علينا بمحاكمة المخلوع والآن هل بقى صعباً عن تلك الخطوة الجريئة التى أذهلت العالم وأبعدت كل الشبهات من حول الجيش ؟ اتمنى الا يكون صعباً لأن رأس الشىء هو ثلثه وحده واقتطعنا الرأس وتبقت عروقة تدلى على اجسادنا ونريد منها الخلاص حتى ينبت لنا رأس نقى طاهر يدير ما بنا من امور فلن يظل الشباب للثورة متفرغاً نريد أن ننهض ببلدنا ونحن صافيين الذهن فرحين بما حققنا والحذر يملؤنا ولا نقدر أن نستكين لأحد خاصة وأن فى العهد الحديث من الثورات ما لم يكتمل مثلما حدث فى روسيا ويعلم الجميع أن نصف ثورة معناها النهاية الحتمية لنا ، ولنا رجعة لصلب حديثنا فحبك يا بن شرف فى قلبى وقلوب المصريين فى ازدياد ولكن هل كان صعباً هليك أن تجعلنا نشعر حقا بالثورة ام أن استصال تلك الخلايا السرطانية المنتشرة فى ربوع جسد مصر الغالية أمر صعب ولست أنت بالجراح المطلوب أم أن أدواتك وتوقيت المرض لا يمكنك من تنفيذ ذلك
محافظين وإداريين فى المجالس المحلية وقيادات فى كل المحافظات والصفوف الثانية والثالثة فى مكاتب الوزراء
نريد الإطاحة بكل ما هو عقيم وقديم ونريد دماء جديدة ، ألم يبق فى مصر كوادر تخرج إلا من رحم القوات المسلحة - مع احترامى وتقديرى لهم ؟؟؟؟


 فارس وحيد جوه الدروع الحديد

رفرف عليه عصفور وقال له نشيد 
منين .. منين.. و لفين لفين .. يا جدع
قال من بعيد و لسه رايح بعيد 
        عجبي !!!


الجمعة، 8 أبريل 2011

حفنة من الخوف ،وقيراط من الحذر ،وفدان من الأمل

يواجهنى الخوف الآن من تظاهرة اليوم فى ميدان التحرير لما يعتزم ضباط من أجل الثورة القيام به وهو أمر مجهول قالوا فى أوله انه مساندة ودعم للثورة وانه سيتم بشكل سلمى ثم بدأ يأخذ منحنى مغاير ومختلف وبدأت اتخوف مما سيكون عليه اليوم وخوفى هنا خوفين :
- اولهما خوف على الثورة أن تسرق وتجر إلى ما لم تقم عليه 
- وثانيهما خوف على مصر من انقلاب عسكرى قد يكون وشيكاً وهو يقضى تماما على الثورة أيضاً .
أما الحذر كل الحذر فمن شكل ومضمون الكيفية التى سيتعامل بها المجلس العسكرى مع تلك الحالة الخاصة جدا لمليونية اليوم فى ميدان التحرير والتى أسميناها كثوار ( جمعة التطهير ) وحقاً نحن نحتاجها ولكن أمن العقل أن تكون تطهيراً كليا لنعود إلى نقطة الصفر ؟؟ أم ان التطهير يجب أن يكون جزءاً جزءاً بجدول زمنى ، أعلم أن التطهير ليس له إلا معنى واحداً ولا يحتمل التفكيك ولكن الخوف يعتصرنى والحذر لا يخصنى ويبقى لى الأمل .
* الأمل فى  أن تكون جمعة التطهير هى تصحيح لمسار الثورة لتأخذ شكلها الطبيعى وتأخذ حجمها الطبيعى لتبعث فى الناس أمل جديد بعد محاولات قتلها وسرقتها والتدليس عليها والتعتيم اللامتناهى ممن يقودون مصر فى تلك المرحلة الحرجة .
جُل ما أريده هنا ألا يكون انقلاب عسكرى ، وشعبنا قادر على حماية ثورته بإذن الله ، وما احلم به أيضا أن يكون ضباط اليوم خير دعم وبتعقل للثورة التى نحلم بها وننشدها ؛ فمن غير المعقول ان تكون ثورتنا لمجرد التحقيق فى اموال نهبت وكسب غير مشروع فى الوقت الذى قامت فيه الثورة دفاعاً عن الحريات وللمطالبة بمحاكمة المفسدين ( سياسياً ) ولم يذكر شعار واحد فى أول الثورة عن سرقة أموال ولكن كانت كل الشعارات تصب فى نصاب الحريات والعدل وهو أمر غريب أن يتم تجاهله بالمرة وتنقلب الثورة لأن تصبح ثورة لتحرير طريق مصر الصحراوى من التعديات عليه ولتحرير الأموال المصرية فى البنوك ليبقى فى النهاية الحر المصرى حبيس زنزاته ينعى ثورةً لم تكتمل .
خوف وحذر :
خوف مما يقوله المجلس العسكرى فى انهم لا يريدون النزول للشارع بعد انتخابات الرئاسة ، وحذر يجب أن يتعاملوا به مع شعب عرف طريقه للحرية 
وما قلته فى وجوب حرهم هو وعد من أحرار مصر وليس تهديدا فحسب 
أمل :
أن تكون مصر حقاً كما حلمنا بها وأن يكون النبت الذى بدا فى اعيننا نوراً هو  البداية الحقة لمصر الغد.

الثلاثاء، 5 أبريل 2011

بشار النعار

رسالة إلى بشار الجحش ( وهو اسمه الحقيقى لا الأسد )

كفاك عاراً برلمانك الذى لا يمثل إلا النفاق ولم يحتوى برلمانك أيها البشار على أى صفة أخرى غير الرزيلة ، كفاك عاراً ألا يكون فى برلمانك ممثلاً للصدق أو الفضيلة ، كفاك خزيٌ دماءٌ تسيل على أرض سوريا بأيديكم العميلة ، كفاكم نهبا وحرصا على أيامكم فى الحكم التى باتت قليلة ، كفاكم فكفوا عن دم الناس أيديكم فهى بلادهم وليست بلادكم أنتم أصحاب الرزيلة .
قلبى معكم ثوار سوريا واعلموا أنكم تصنعون التاريخ والمجد لأبنائكم ، كفاكم فخراً أن دمائكم تسيل فداءً لوطنكم ، وكفاكم مجداً وقوفكم أمام متجبر وبطل من ورق ستحرقونه ستحرقونه ، وأعلموا أن الروح الحرة بداخل كل إنسان تساندكم وتدعمكم سواء من السماوات أو فى الأرض .


السبت، 2 أبريل 2011

اول ابريل

بداية جديدة لحياتى وكل اللى فيها ان شاء الله مدونة جديدة برؤية جديدة باسلوب حياة جديد
صفحة جديدة ابتدى فيها لم شتات نفسى واختزال خبراتى القديمة علشان احاول انسى كل الوحش اللى فات