بدأت الثورة وخاف الكثيرون من المشاركة فيها أو خافوا الإعلان عن مشاركتهم وبدأت حكومتنا البائدة بالتخويف والإمساك بالفزاعة ممن يعتصمون فى الميادين ( عملاء - خونة - جهات اجنبية - أجندات خاصة ) وانتهت الأيام الأولى فى ( الجزء الأول من الثورة ) ووضح جلياً أن ذلك النظام البائد ترك لنا إرثاً عظيماً من مخلفات حكمه من هموم ومشاكل سياسية واقتصادية وقضايا تحتاج الى اعادة النظر فيها من جديد كقضايا الأمن القومى التى تخص مصر ولكن الغريب جدا أن يترك لنا إرثاً نستنكره عليه فنتبع خطاه كما لو كان يديرنا من مكان مظلم أو ممسكاً بنا كدمى لا قيمة لها ولا إرادة سوى إرادة محركها ، نعم كنا الدمى حين أمسكنا جميعاً بالفزّاعات وتوين بعضنا البعض واليكم السيناريو البسيط :
قبل الاستفتاء :
* الاخوان المسلمون سيسيطرون على مصر ، ثم أعلنت الجماعة على أنهم لن يكون لهم مرشح فى الانتخابات القادمة لرئاسة الجمهورية وأنهم سينافسون على 35% فقط من مقاعد مجلس الشعب ولتحقيق ذلك المرشحين سينافسون على نصف المقاعد للوصول لهدفهم - ومن ثم بدأ الرأى العام يهدأ رويداً رويداً فيما يخص الاخوان .
* وقت الاستفتاء والفزاعة الأكبر العلمانيون يريدون حرق مصر وتحويلها إلى دولة سافرة ، الكنيسة تريد إلغاء المادة الثانية من الدستور ، المثقفون هم وحدهم العلمون بالغيب ومستقبل مصر .
* بعد الاستفتاء : السلفيون يريدون إقامة الحدود وتطبيق الشريعة فزاعة أمسك بها الإعلام طيلة أيام .
*أتى الدور الآن على الاخوان ثانية ونظل فى فلك الدائرة نفسها ونعاود من جديد ولكن علينا أن ننتبه لفصيل آخر دائما ما يغيب عن أعيننا ولا يدخل معنا فى تلك المهاترات ولا يمسك بالفزاعات ( علناً على الأقل ) ولا يظهر فى الصورة مطلقاً ولكن ينساب من بين أرجلنا كما الماء فى ليل يوم قارص البرودى - ألا وهو الفاسدون ومن أذلوا مصر طيلة عقود لم نتناساهم حين المخاطر ونتذكرهم حين يطالب أحد المعتوهين - كيحيى الجمل - بالحوار معهم ، لم نجلس من الأصل مع من أهانوا شعباً بأسرة ونسمى ذلك وفاق وطنى - ذلك ليس إلا خيانة وطنية .
شىء مهم ووحيد ، لم نعترض على خطوات خطيناها جميعاً سوياً ، ونعيد كتابة سطور فى تاريخنا كتبناها بأخطائها وصوبناها سوياً ، لم ننقلب على أنفسنا ونريد الدخول فى نفق مظلم لا نعلم آخره - وهنا لست ممسكاً بالفزاعات كما الآخرون - ولكنه تنبيه وملاحظة لواقع نعيشه .
الشعيب يريد موت الفزاعات .
قبل الاستفتاء :
* الاخوان المسلمون سيسيطرون على مصر ، ثم أعلنت الجماعة على أنهم لن يكون لهم مرشح فى الانتخابات القادمة لرئاسة الجمهورية وأنهم سينافسون على 35% فقط من مقاعد مجلس الشعب ولتحقيق ذلك المرشحين سينافسون على نصف المقاعد للوصول لهدفهم - ومن ثم بدأ الرأى العام يهدأ رويداً رويداً فيما يخص الاخوان .
* وقت الاستفتاء والفزاعة الأكبر العلمانيون يريدون حرق مصر وتحويلها إلى دولة سافرة ، الكنيسة تريد إلغاء المادة الثانية من الدستور ، المثقفون هم وحدهم العلمون بالغيب ومستقبل مصر .
* بعد الاستفتاء : السلفيون يريدون إقامة الحدود وتطبيق الشريعة فزاعة أمسك بها الإعلام طيلة أيام .
*أتى الدور الآن على الاخوان ثانية ونظل فى فلك الدائرة نفسها ونعاود من جديد ولكن علينا أن ننتبه لفصيل آخر دائما ما يغيب عن أعيننا ولا يدخل معنا فى تلك المهاترات ولا يمسك بالفزاعات ( علناً على الأقل ) ولا يظهر فى الصورة مطلقاً ولكن ينساب من بين أرجلنا كما الماء فى ليل يوم قارص البرودى - ألا وهو الفاسدون ومن أذلوا مصر طيلة عقود لم نتناساهم حين المخاطر ونتذكرهم حين يطالب أحد المعتوهين - كيحيى الجمل - بالحوار معهم ، لم نجلس من الأصل مع من أهانوا شعباً بأسرة ونسمى ذلك وفاق وطنى - ذلك ليس إلا خيانة وطنية .
شىء مهم ووحيد ، لم نعترض على خطوات خطيناها جميعاً سوياً ، ونعيد كتابة سطور فى تاريخنا كتبناها بأخطائها وصوبناها سوياً ، لم ننقلب على أنفسنا ونريد الدخول فى نفق مظلم لا نعلم آخره - وهنا لست ممسكاً بالفزاعات كما الآخرون - ولكنه تنبيه وملاحظة لواقع نعيشه .
الشعيب يريد موت الفزاعات .
0 Comments