من الطبيعى أن نكون أحسن حالاً وأفضل وأكثر رقياً بعد ثورتنا المجيدة على الأقل فى التعبير عن رأينا ، الآن فقط أشعر بأن الثورة أخذت خطوات عدة فى الرجوع للوراء ، والآن تأكدت من أننا نغيب عقولنا لنعطى الكثير لعواطفنا لتتحكم بنا من جديد ، كثير من الأمور التى اختلطت على وأنا أحاول أن اناقش البعض محاولة فى معرفة آشرائهم عن المجلس العسكرى وأداؤه وما جعل رأسى يدور نلاقيه كلنا فى عيون الناس ليل نهار وقد لا ننتبه وكأن الأمر طبيعى - فالناس مليئين بالخوف أكثر من ذى قبل ويتعاملون مع المجلس العسكرى وكأنه مبارك المخلوع فى عز قوته - لماذا أصبحنا أكثر جبناً من ذى قبل ؟، هل مللنا الثورة وتضحياتها ؟ هل تجمدت الدماء فى عروقنا ولم نعد نعى كيف أن الف شهيد - على الأقل - ضحوا بأرواحهم فدائنا كى نستطيع العيش بعدالة وحرية وكرامة ؟ أم نحن حقاً شعبٌ لا يهتم لماضيه سوى بالمباهاة الفارغة ولا يهتم لحاضره سوى لقوت يومه ولا يهتم بمستقبله سوى اللعب مستقبلاً فى كأس العالم من عدمه . تالله لقد مللت العيش كالجبناء لا اذكر من ماضى سوى ما أخبرنى به الخونه ولا أهتم لحاضرى سوى دقيقة بدقيقة تمر على ولا أكترث لمستقبل يجب أن آمل وأطمح فى أن يكون أفضل من حاضرى ومن ماضيّ الذى تغبطنى عليه الأمم .
هل هى خيانة الآن أن أطالب بمحاكمة كل من تسبب فى اراقة دم مصرى ؟ هل سأعامل كبلطجى أو عميل أو مندس - أو أياً كانت الأسماء- إن قلت أن مصر لن تنتهى إذا ما أقصينا الخونة من مجالس الحكم ، مجالس العار ؟
أيها القوم اليكم نبأ هام :
أمر كل حكام مصر السابقين والحاليين بتعذيب وقتل كثير من أبناء مصر .
أمر كل حكام مصر السابقين والحاليين بتعذيب وقتل كثير من أبناء مصر .
أيها الشعب أفق فهناك حتماً من يتآمر عليك ولكنهم ليسوا من الماسونيين أو الاسرائليين أو الأمريكان الملاعين ولكن من يتآمر عليك هو من يتول زمام أمورك فى كل مرة . فى كل مرة يصعد أحدهم إلى سدة الحكم يقصى ألوفاً ويعذب ألوفاً ويقتل ألوفاً .
أيها الناس أقولها لكم صريحة ولأبنائى رب كفيل بهم ولروحى رب لا يملكها سواه :
المجلس العسكرى يتهاون فى حقوقنا ودمائنا وحرياتنا وكرامتنا فلماذا الخوف ولماذا منهم التفريط .؟
المجلس العسكرى يتهاون فى حقوقنا ودمائنا وحرياتنا وكرامتنا فلماذا الخوف ولماذا منهم التفريط .؟
يوم 8 ابريل ليس ببعيد عنا .
يوم مسرح البالون ليس ببعيد عنا .
السجن الحربى يكتظ بالآلاف منا .
نريدها دولة لنا فهى بنا لا بحكامنا .
من أجل ابنى كتبت ما سلف ، ودم الشهيد لم يزل فى عروقى يسرى
