بحث هذه المدونة

الخميس، 25 أغسطس 2011

بعد الثورة ! لماذا نزداد خوفاً ؟

من الطبيعى أن نكون أحسن حالاً وأفضل وأكثر رقياً بعد ثورتنا المجيدة على الأقل فى التعبير عن رأينا ، الآن فقط أشعر بأن الثورة أخذت خطوات عدة فى الرجوع للوراء ، والآن تأكدت من أننا نغيب عقولنا لنعطى الكثير لعواطفنا لتتحكم بنا من جديد ، كثير من الأمور التى اختلطت على وأنا أحاول أن اناقش البعض محاولة فى معرفة آشرائهم عن المجلس العسكرى وأداؤه وما جعل رأسى يدور نلاقيه كلنا فى عيون الناس ليل نهار وقد لا ننتبه وكأن الأمر طبيعى - فالناس مليئين بالخوف أكثر من ذى قبل ويتعاملون مع المجلس العسكرى وكأنه مبارك المخلوع فى عز قوته - لماذا أصبحنا أكثر جبناً من ذى قبل ؟، هل مللنا الثورة وتضحياتها ؟ هل تجمدت الدماء فى عروقنا ولم نعد نعى كيف أن الف شهيد - على الأقل - ضحوا بأرواحهم فدائنا كى نستطيع العيش بعدالة وحرية وكرامة ؟ أم نحن حقاً شعبٌ لا يهتم لماضيه سوى بالمباهاة الفارغة ولا يهتم لحاضره سوى لقوت يومه ولا يهتم بمستقبله سوى اللعب مستقبلاً فى كأس العالم من عدمه . تالله لقد مللت العيش كالجبناء لا اذكر من ماضى سوى ما أخبرنى به الخونه ولا أهتم لحاضرى سوى دقيقة بدقيقة تمر على ولا أكترث لمستقبل يجب أن آمل وأطمح فى أن يكون أفضل من حاضرى ومن ماضيّ الذى تغبطنى عليه الأمم .
هل هى خيانة الآن أن أطالب بمحاكمة كل من تسبب فى اراقة دم مصرى ؟ هل سأعامل كبلطجى  أو عميل أو مندس - أو أياً كانت الأسماء- إن قلت أن مصر لن تنتهى إذا ما أقصينا الخونة من مجالس الحكم ، مجالس العار ؟ 
أيها القوم اليكم نبأ هام :
أمر كل حكام مصر السابقين والحاليين بتعذيب وقتل كثير من أبناء مصر .
أيها الشعب أفق فهناك حتماً من يتآمر عليك ولكنهم ليسوا من الماسونيين أو الاسرائليين أو الأمريكان الملاعين ولكن من يتآمر عليك هو من يتول زمام أمورك فى كل مرة . فى كل مرة يصعد أحدهم إلى سدة الحكم يقصى ألوفاً ويعذب ألوفاً ويقتل ألوفاً .
أيها الناس أقولها لكم صريحة ولأبنائى رب كفيل بهم ولروحى رب لا يملكها سواه :
المجلس العسكرى يتهاون فى حقوقنا ودمائنا وحرياتنا وكرامتنا فلماذا الخوف ولماذا منهم التفريط .؟
يوم 8 ابريل ليس ببعيد عنا .
يوم مسرح البالون ليس ببعيد عنا .
السجن الحربى يكتظ بالآلاف منا .
نريدها دولة لنا فهى بنا لا بحكامنا .
من أجل ابنى كتبت ما سلف ، ودم الشهيد لم يزل فى عروقى يسرى

الأحد، 14 أغسطس 2011

المصارحة والمصالحة


بسم الله الرحمن الرحيم
اقتراح الحل
 ( المصارحة والمصالحة )
إن من العيب المخزى والموشوم بأسفل عبارات البشر أن نوارى رؤوسنا خجلاً من صديق أو أخ اقترف خطأ ما فى وقت ما ، بدلاً من أن نواجه ذاك الصديق أو الأخ بما اقترفت يداه محاولةً منا فى الوصول سوياً إلى شاطئ أحلامنا ونسعد بأخلاقنا وأمتنا كما يسعد السعداء – أو من نظنهم كذلك – واللافت فى الأمر ما قد ظهر جلياً لنا جميعاً فى الآونة الأخيرة من تشتتنا وفرقتنا وتمزقنا إلى حد الهلع من ذلك الموقف فتجد بعد ثورتنا المجيدة الإخوان فى اتجاه قد يوازيهم " بعض " الجماعات الإسلامية الأخرى وتجد قوى الثورة نفسها منشقة على نفسها بشكل عجيب ربما حرصاً أو تخوفاً أكثر على فقد ولو مقدار ضئيل من مكتسبات ثورتنا العظيمة التى ألهمت العالم .
لكن الأهم أن كل تلك القوى على موقف واحد وعلى مقربة شديدة فى موقفهم من مَن تم تسميتهم ( بفلول ) النظام البائد وكنت مع كل تلك القوى فى موقفى وجاهرت قدر ما جاهرت بما قد يكون عداوة بالغة لكل من حمل اسم النظام السابق – ولكن مهلاً – تلك العداوة لا تتعدى كونها عداوة سياسية لمشاركتهم ومساهمتهم – مهما كانت ضئيلة - فى حقبة ما ، هى الأسوأ فى تاريخ مصر .
ولا ينفك عقلى من التفكير ملياً فى رسالة نيلسون مانديلا إلى ثوار مصر حين ذكّرنا بقول المصطفى صلى الله عليه وسلم حين قال لأهل مكة بعد " الفتح " : اذهبوا وانتم الطلقاء وحينها كان ردى : يا سيد مانديلا أن نقول لهم اذهبوا وانتم الطلقاء غير أن نقول لهم اذهبوا فتولوا شئون دنيانا كما كنتم دون حساب أو ردع أو عقاب على ما اقترفت أيديهم طيلة عقود مضت والواقع فيها أننا جميعاً نستحق العقاب .
كل ما ذكرت سلفاً معلوم ولا يأتى بأى جديدٍ فالقاصى والدانى فى مصرنا يعلم ذلك فما الجديد !!!
الجديد أنى أقف اليوم متحدياً لنفسى آملاً أن أكون لساناً بالحق ينطق فيريد بالحق حلاً ومبادرة لبدء يوم جديد يملؤه النور ليضئ لنا مصر وطناً تغمره أشعة الشمس فى كل أرجاءه لا تغادر من زواياه ركناً إلا وأضاءته ، والحل الذى اقترحه اليوم ليس بجديد ولكنه مشروط :
فأقترح أن نتفق جميعاً على المصالحة – بعد المصارحة – ونبدأ بالعمل من أجل مصر بمنهاج الثورة العظيمة بمعنى :
·        نتصارح كل منا يطرح رؤيته وأفكاره ومنهجه وكل ما يجود به ذهنه دون إسائة للطرف الآخر ودون تخوين أو تهميش أو انفراد والعمل من أجل تحقيق مطالب الثورة الأولى ( تغيير – حرية – عدالة اجتماعية ).
·        نتصالح ونتفق أننا حتى وإن كنا نسيء لمصرنا بانتمائنا لحزب ما أو صمتنا على الحزب عينه – نتفق أننا سنعيد أمجادها من جديد يداً بيد وبقبضة من حديد لا تهتز وبلا وجود بيننا لغريب .
·        فليبق إذا كلٌ فى مكانه وفى منصبه وليعلم أن بقائه مشروطاً بجديته فى العمل من أجل مصر والشروط هنا تتمثل فى الآتى :
-       لا تسامح ولا تصالح مع من أهدروا دماء شهدائنا الأبرار سواء أمراً صدر منهم أو فعلاً ثبت عنهم .
-        ليبق كل ذو منصب فى منصبه على أن يثبت حسن نيته وبدلاً من التطهير الفعلى فليكن التطهير تطهيراً لضمائرنا وأخلاقنا وأحلامنا لتكون بداية انطلاقة جديدة ومن يثبت كفائتة فمكافأته فى عدم محاكمته وبقاؤه يعمل من أجل مصر.
-       يجب أن نتفق أن مصر وأناسها أصبحوا فى حاجة شديدة وملحة جدا لأن تزول من أمامهم كل الوجوه السياسية القديمة والتى أوصلت مصر إلى ما هى عليه بمعنى أننا نحتاج إلى دماء جديدة واتفاقنا المقترح لم ينس ذلك وإنما نقترح شرط عدم مشاركة أياً من القوى السياسية التى أسهمت وشاركت فى إفساد الحياة السياسية بمصر وبشكل عام منع كل أعضاء الحزب الوطنى والصف الأول والثانى منهم خاصة من المشاركة فى اى انتخابات قادمة ولمدة خمس سنوات بعدها يكن لهم حق الترشح لاى انتخابات قادمة على أن يتم تمثيلهم فى لجنة اعداد الدستور والمختارة من الشعب ." هو انا ليه حسيت ان الشرط الأخير دا زى المادة 76 فى تعديل الدستور للمخلوع !!؟ انا كنت بحاول وضح بس J "
....
أخيرا تلك محاولة قدمتها لأننا نحتاج لانطلاقة قوية بعد ثورتنا التى حتى لم تستثنى أعدائنا من أن يحلموا بالتغيير فى بلادهم " كصانعى التاريخ " المصريين وكلى فخر بمصريتى وشعبى القادرون على التكاتف والخروج من مرحلة الانتصار كلٌ بمكتسباته والعمل على تقصير وقت الحلم .
آخر كلامى : مش عايز حد يزعل منى انا متكلمتش على بسكلتة الانتاج ومصممها العسكرى المحترف J  
ولأحبائى أسر مصر التى فقدت شهيداً أو أصيبت مصاباً جللاً فى أحد أبنائها وبناتها أختم بحروف من ذهب لأمل دنقل :
 لا تصالح على الدم.. حتى بدم!

لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ


أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟


أقلب الغريب كقلب أخيك؟!


أعيناه عينا أخيك؟!


وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك


بيدٍ سيفها أثْكَلك؟


سيقولون:


جئناك كي تحقن الدم..


جئناك. كن -يا أمير- الحكم


سيقولون:


ها نحن أبناء عم.


قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك


واغرس السيفَ في جبهة الصحراء


إلى أن يجيب العدم


إنني كنت لك


فارسًا،


وأخًا،


وأبًا،


ومَلِك!