بحث هذه المدونة

الجمعة، 9 ديسمبر 2011

هذا ما رأيت من علامات كشاهد على فرز الانتخابات


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
ترددت كثيراً فى كتابة تلك السطور وحجتى فى ذلك ألا أكون طرفاً فى إشعال فتنة أو طرفاً فى حوار لست أحد أطرافه ولكن لما رأيت فى الشارع فى اليومين الماضيين من لغط كبير وتجاذب وأطراف حديث لم أرها بعينى ومحاولات للوقيعة بين ضلعى التيار الإسلامى المتنافسين فى الانتخابات الأخوان المسلمون والجماعة السلفية ، وأنا شاهد بموقع الحدث فقررت أن تكونى شهادتى هنا لله ولمن يهمه الأمر وأُشهد الله عز وجل أنى لن أروى إلا ما رأته عينى  ولن أزيد أو اقتص شيئا – بإذن الله – مما رأيته فى فرز الانتخابات فى جولة الإعادة دائرة كفر الشيخ الثانية ( الحامول ) .
* أذكر من جديد:
هذه شهادة أُسأل عنها أمام الله عز وجل وأروى فيها ما رأيته بعينى بالوقت التقريبى لما حدث :

ملحوظة: ( سأكتب بالعامية كى لا يتخصص البعض فى قواعد النحو ولتلافى الخطأ )
وصلت الحامول بعد الساعة 7 بقليل وكنت أحمل توكيلاً بالفرز للمهندس محمد عامر – ولا يعنى ذلك أن يجرح شهادتى فهى لله – كان لسه وقتها دخول الصناديق لمقر الفرز فى الحامول ولما رحت لقيت جزء من اخوانا السلفيين من بلطيم فى الحامول وضحكنا وهزرنا وبعدين كل واحد شاف طريقه فى اقل من دقيقتين ، وكان فى حاجز أمنى أول من رجال القوات المسلحة بزى الصاعقة أمامهم حواجز مرورية ويليهم حاجز امنى من الداخلية وظباط من الشرطة العسكرية وآخرون بزى مدنى يأمرون وينهون فى كل من يقف المهم كان فى ازدحام كبير على الحواجز الأمنية والعربيات بتدخل وفى ناس كانت بتحاول تدخل مع العربيات اللى شايلة الصناديق والعساكر بتنزلها ، بمرور جزء من الوقت مش كبير شفت مرشح الفئات ( ا/ سامح خليل ) واقف بعد دوشة من أنصاره مع ظابط شرطة عسكرية وكانوا بيطالبوا بالدخول زى ما احنا كمان كنا بنطالب المهم لقيت سامح خليل بيحاول يسكتهم وقدر يسكتهم بصوت عال وطلب منهم اربعين توكيل وجمع الورق فى اقل من دقيقة وكان الصوت عالى ( اللى معاه توكيل للشيخ سامح يجيبه ) وعطى التوكيلات لظابط الشرطة العسكرية وبعدها دخل لمقر الفرز هو وعدد من حاملى التوكيلات بعد ما الضابط اخد التوكيلات منهم فى الوقت دا كنا احنا سبقنا وعطينا التوكيلات لواحد معانا علشان يسلمهم للاسف معرفش ورجع وزعها علينا تانى بعد حوالى ربع ساعة وقف واحد تقريبا من الحامول مع نفس ضابط الشرطة العسكرية يقول ( اللى معاه توكيلات لمحمد عامر يجيبها علشان ندخل – عايزين 40 توكيل ) جمعنا 36 توكيل – انا من ضمنهم – وبعد ما سلمهم للضابط جبنا كمان 3 توكيلات واصبح العدد 39 توكيل للمهندس محمد عامر وبدأ الظابط ينادى أسماء حاملى التوكيلات وكان فى تلاته مش موجودين حاولنا نستبدلهم لما ظهر توكيلات جديدة قال لما انادى اللى معايا هبدل الغايب وندخل مكانهم المهم دخلنا لقيت حاجز أمنى أخير أمام بوابة المدرسة اللى كان فيها الفرز وفى زحام من ناس واقفة معاها توكيلات مننا ومن انصار المرشح سامح خليل ( وأرجو المعذرة فى رفع الألقاب للجميع ) الناس دى كانت كلها بتعطل دخلو الصناديق اللى لسه كانت بتدخل ورا بعضها فى عربيات بيحرسها الجيش والمناديب والموظفين فلقيت موظفين عرفت بعد كدا انهم من بيلا شايلين صناديق وكتير عليهم قلت للاخ اللى ( و . ح . ) واقف معايا لو عايز تدخل بسرعة شيل صندوق مع الموظفين هندخل معاهم وللأمانه رفض ولا أدرى إن كان ذلك حكمة سياسية منه فقط أم أنه رفض خشية أن يكون ذلك غشاً احترمته جدا لوقوفه على مبدأه وانه هيدخل بالتوكيل ، المهم الموظف اللى رحت اشيل معاه قلتله أساعدك فقالى انت عايز تدخل قلتله أنا معايا توكيل وكدا أو كدا هدخل فقالى تعالى بس تخليك معايا للآخر وافقت ، وبكدا كنت " من" أول الناس اللى دخلوا فى الدفعة الأخيرة اللى استلمت توكيلاتها معايا من ظابط الشرطة العسكرية ،أول ما دخلنا من بوابة المدرسة شفت ( صوان ) كبير على بعد حوالى 200 متر من البوابة مشينا لهناك ولقيت فى أول الصوان لوحة مكتوب عليها لجان الحامول ففهمت ان الفرز متقسم لكل مركز مكان مخصص وكان بعدها مكان فرز صناديق بيلا وبعهدها المنصة الرئيسية وبعدها مكان فرز بلطيم وبعدها وآخر مكان مكان فرز صناديق الرياض ( الوحال ) وكل دا تحت نفس الصوان وبيفصل بينهم حاجز من خشب وفراشة وفى دوشة كبيرة جدا فى المكان مع كل صندوق بيدخل القاضى بتاعه مع الموظفين مع الناس اللى داخله من المناديب بالتوكيلات وأول ما وصلنا قالولى خليك معانا انت منين واتعرفنا وبدأت أطلع بايدى فى الورق من قلب الصناديق عرفت بعد كدا ان دا مش من حقى لكن المستشار اللى كان مع الصندوق معانا قال الورق يطلع يترص ويتستف كله ادامى الأول هنا من الصناديق ونعمل المحاضر ونبدأ الفرز والموضوع خادنى شوية انى حبيت اطمن فكنت ببص لنسبة الأصوات وطبعا كمؤيد لمهندس محمد عامر كنت بفرح لما بلاقى اصوات من بيلا اكتر له من المرشح التانى واطمنت جدا من بيلا واخدت الصندوق دا كمؤشر فضلت واقف وهما بيعملوا المحاضر ولقيت المناديب خلية نحل من حوالية مش واقفة زيى بتلف على كل الصناديق ويتابعوا عملية الفرز بنفسهم خرجت بره الصوان اشترى ورقة وقلم علشان اسجل الأصوات زيهم ورجعت تانى لمكان الفرز بتاع بيلا ومنه دخلت على مكان الفرز بتاع الحامول كنا بنسجل الأصوات ازاى ؟
كان فى اكتر من نموذج للفرز اولهم ان القاضى يمسك ورقة التصويت ويقول لموظف الصوت لمين ولمين ويبص عليه وهو بيسجل الصوت ويدى الورقة بعد كدا لموظف تانى يرصها معاه او موظف يقوم بدور القاضى دا والقاضى يراقب الصوت وهو بيتقال وهو بيتكتب كمان وكنت شايف ان الموضوع بيمر سواء كدا او كدا بمثاليه شديدة جدا ولم ألحظ لو لثانية واحدة ميل لمرشح او غيره – ولما كنا القاضى ييجى يسجل فى المحضر عدد الاصوات الأخير كنا احنا ناخد الأرقام بتاع عدد الاصوات للاربع مرشحين والاصوات الباطله علشان نعرف الاجمالى من الصندوق ونسجل دا برقم اللجنة فى ورق بيتجمع بعد كدا على بعضه فى مكان واحد .


بمرور الوقت حصلت مشكلة وقلقت بصراحة بصيت حواليه لقيتنى انا تقريبا لوحدى من بلطيم فى وسط لجان الحامول وبيلا وقلت يبقى مش هسيب مكانى ورحت لمكان المشكلة فلقيت الشيخ سامح خليل واقف وجنبه واحد تانى صوته عالى جدا وفى اقل من لحظة من بداية المشكلة لقيت الصندوق متحوط بالشرطة العسكرية يعنى يا دوب الصوت العالى اشتغل وأقل من نص دقيقة كان أفراد الشرطة العسكرية محاوطين المكان وفى وسطهم الشيخ سامح وأخ تانى من ساعة ما المشكلة دى بدأت وكان متوتر بشكل ملحوظ جدا وصوته دايما عالى ويمشى هنا وهناك ويقول: ( هى بانت مش عاوزين الشيخ سامح بيزوروا دول ولا الحزب الوطنى )


 المهم فضلت الدوشة على ( الصندوق ) دا لمدة 5 دقايق تقريباً وكنا حوالى الساعة من 8.30 لـ 9 تقريباً بعهدها مباشرة شفت الشيخ سامح خليل على المنصة الرئيسية بتاع القضاة وصوته عالى جدا وبدأت حركته فى مكان الفرز تزيد وتقريباً كان الوحيد من المرشحين اللى شفته بالتوتر دا ،

 بعدها سمعت القاضى بيوقف فرز الصندوق وبعدها رجع الفرز فى حراسة الشرطة العسكرية و" قالوا " كان فى موظف شطب على أربعين صوت وفجأة قام وقف أخ ملتحى وعلى صوته جدا وقال احنا شرفاء والراجل رايح السجن وكررها مرتين او تلاته – وللأمانة مشفتش حد قايم من على الطربيذة ولا حد من الشرطة العسكرية اتحرك -  نفس الشخص كان قاعد جنب القاضى اللى بيفرز وبيتكلم مع القاضى كويس جدا وخلص الصندوق دا على كدا- قبل ما يخلصوا فرز الصندوق دا رحت لاخونا الأول ( اللى كان بيقول " مش عاوزين الشيخ سامح " وولعت سيجارة قبل ما اروحله علشان يفهم انى مش محسوب على حد
J وقلتله خلى بالك ان الناس مستنيه تشمت فيكم وانتم تياريين اسلاميين فلازم تقدموا للعالم نموذج وحاولت اهديه لكن للأسف كان منفعل جدا ففضلت انى اسكت وابعد علشان مبقاش طرف فى مشكلة أقل من خمس دقايق بعدها ولقيته واقف على صندوق تانى فى مكان بيلا واللى كنت جنبه مباشرة وحصل اعتداء او شبه مد ايد على موظف من اللى قاعدين فى الفرز بعد مشاداة بينه وبين الأخ دا وكان معاه واحد تانى وقعد ينادى يا شيخ سامح اكتر من مره وفى لحظة كان موجود على الصندوق افراد من الشرطة العسكرية وكان ظابط الشرطة العسكرية بيحاول ياخد واحد من اللى بيتخانقوا من انصار الشيخ سامح ويطلع وطلع معاهم الشيخ سامح وقبل ما يخرجوا من الصوان كانوا خادوه من ايد الشرطة العسكرية وفى الوقت دا طلعت التليفون وصورت اللى بيحصل انا وواحد كمان من الحامول ( صور مش فيديو ) وواحد قاله انت بتعمل ايه بتصور ايه فسكت وشافنى انا كمان فقالى انت بتصور ليه قلتله لو مكسوف من اللى بتعمله بتعمله ليه ؟ سألنى عن اسمى قلتله اسمى فنده على ضابط شرطة عسكرية وقعد يقوله اسمى وينادى عليه ، المهم الموقف بتاعى انتهى بشكل ما بدون ما ياخدوا تليفونى وخرجت من مكان جانبى فى الصوان تلافيا للمشاكل بعهدها القاضى اللى على المنصة الرئيسية أعلن بقبول إعادة فرز 4 صناديق بناءً على طلب المرشح سامح خليل فى وجود ووجود مستشاره القانونى ، واحد من الصناديق دول كان بيحمل رقم 545 وكنت واقف على فرزه بنفسى وكان عدد الأصوات فيه 283 للمهندس محمد عامر و180 تقريباً للأستاذ سامح خليل ونسبة متقاربة بين الشيخ حسن واشرف السعيد فى العمال ومشفتش ولا مخالفة بعينى وقت فرز الصندوق دا – المهم الأربع صناديق دول اتعاد فرزهم بحضور اللى قلتهم والقاضى أعلن انم فيش فيهم ولا مخالفة وان الأستاذ سامح خليل أقر بذلك كان فى توتر كبير جدا ودى شهادة أمام الله للاستاذ سامح خليل وعصبيه ملحوظة منه ومن أنصاره فى مقابل هدوء كبير جدا لما شفت الشيخ حسن عميره اللى سلمت عليه قبل ما يحصل اى مشاكل فى الفرز ...
تقريباً فى حوالى الساعة 11 بليل كنت انا رحت للجان فرز بلطيم اللى مكنتش اعرف ان صناديقها وصلت وسمعت الشيخ حسن  من على المنصة الرئيسية بيقول ان دى منافسة شريفة واننا بنقدم نموذج للعالم عن الاسلاميين وان دا تكليف مش تشريف وأمانه وسمعته بيقول بالحرف يا شيخ سامح هى لله ارجع يا شيخ سامح ) – وفى الوقت دا كل الموجودين صقفوا للشيخ حسن وكان موقف محترم جدا منه - والله اعلم ان وقتها كان فى مشكلة بره وقالوا ان فى هتافات بره ضد حمدين صباحى – اللى بالمناسبة مشفتوش نهائى فى لجان الفرز ولا حتى عرفت بوجوه ولا سمعت عن وجوده – والهتافات جاتلنا من اللى دخلوا بيقولوا انهم بيهتفوا بيقولوا بالطول بالعرض هنجيب حمدين الأرض - ومش فاهم ليه الهتاف دا بس الهتاف اللى بعدها كان بيقول التزوير اهوه – التزوير اهوه فكانوا بيتهموا حمدين بالتزوير من داخل لجان الفرز
J وكشاهد بقول ان امام عينى دا محصلش ، نرجع للفرز، لما وصلنا للساعة 12 تقريبا كان الأستاذ سامح خليل انسحب من الصوان وخاد ناس من انصاره وعرفت ان فى عدد كبير من بلطيم بره وطمنونا ان الوضع هادى دلوقتى وكدا فى الوقت دا كانت عملية الفرز فى أواخرها ومؤشرات الاصوات كانت بدأت تظهر لأننا كلنا كنا بنجمع الأصوات من على الصناديق يعنى قبل ما تطلع المنصة كانت بتبقى معروفة للناس كلها والأرقام دى بتتجمع على كمبيوتر وبتتعرف اول بأول عدد الأصوات التقريبى قبل ما يعلنها القاضى من على المنصة بكتير جدا لان تقفيل المحاضر وتسليم الورق بياخد وقت اكتر من الفرز نفسه واللى طمنا جدا ان لما جمعنا حوالى 80 صندوق فى وقت من الأوقات بتوع الحامول كان فرق للمهندس محمد عامر حوالى 1500 صوت عن منافسة الأستاذ سامح خليل بعدها الفرق زاد ليستقر فى النهاية الفرق بسيط لصالح الأستاذ سامح خليل عن المهندس محمد عامر ودا فى الحامول مدينة الأستاذ سامح فكانت مؤشر كبير جدا للاطمئنان لان بيلا كان اغلبها فى صالح م/محمد عامر وللعلم أ/ سامح خليل اخد من بلطيم تقريباً 19000 صوت وم/محمد عامر اخد من الحامول حوالى 24000 الف صوت ودا تقريبا نفس عدد الاصوات اللى اخده الشيخ حسن من  الحامول وعدى الوقت بعد كدا قعدت شوية جنب م/محمد عامر والراجل كان فى قمة الهدوء والتعب فى نفس الوقت ومن تليفون للتانى..
وبمرور الوقت طلب القاضى إعلان النتيجة فى وجود المرشحين الأربعة فقط وخروج كل المناديب والموجودين فى الفرز فى الأول رفضنا الخروج ووقفنا نقول هتاف كلنا مع بعض بعد ما أ / ع. م. قال تعالوا يا إخوانا نقف جنب بعض لما نشوف هما خايفين مننا ليه احنا مش بلطجية لازم يفهموا اننا ناس محترمين والهتاف كان : "سلفى اخوانى ايد واحدة " فالقاضى ابن الحلال رد وقال فى الميكرفون " لما انتوا ايد واحدة جيتوا عندى هنا ليه ؟"، وضحك كل الموجودين ورجعنا لآخر الصوان ورفضنا نخرج وعملوا كردون أمنى من الصاعقة أدامنا وأعلنوا النتيجة اللى الناس عرفتها كلها وفى ناس سجدوا سجدة شكر لله مكانهم وقبل ما ينصرفوا كانت الكلمة المحترمة للشيخ المحترم حسن عميرة لما قال فى معنى كلامه :  نسأل الله أن يعينهم على تحمل الأمانه ونظن أننا جميعا على هدف واحد وهنأ المرشحين الفائزين بكل ود وحب فى غياب أ/ سامح خليل بعد انسحابه من الفرز وصقف كل الناس مرة تانيه لأخلاق الشيخ حسن وجميل قوله ...
وخلص الفرز آسف للإطالة بس لاحظوا إن الأحداث دى من الساعة 7.10 تقريباً لحد أذان الفجر أول ما طلعنا من مقر الفرز .
نقط بسيطة للتوضيح : * الصناديق بيتم تقفيلها وفتحها فى حضور مناديب كل مرشح ونقلها بيتم فى حراسة القوات المسلحة بعدد أصوات معلوم للمناديب وعدد ورق كمان بدون تصويت معلوم أيضاً للمناديب فى كل صندوق .
* الفرز بيتم فى مكان مكشوف وبيتم تحت إشراف القضاة وفى حضور المرشحين ومناديبهم .
* الاصوات بيتعرف عددها فقط فى وقت التصويت اول بأول عن طريق المناديب وبيتعرف هى لصالح مين أول بأول فى وقت الفرز عن طريق المناديب .
* لما دخلت مكنتش اول مندوب يدخل وكان فى ناس كتيره جدا جوا على جزء من صناديق الحامول اللى بعضها وصل وإحنا جوا ولسه صناديق بيلا كانت داخله معانا بعدها بشوية دخلت صناديق بلطيم والوحال ودا طبعا فى وجود مندوبين لكل الناس وشفتهم بعينى طبعا هيئة أفراد التيارين معروفة للجميع .
* شهادتى لله ولمن يهمه الأمر وأرجو ألا ينجر أخوتنا فى التيارين السلفى والاخوانى للتنازع على كرسى فى عرض دنيا زائل وأن يعوا أن هناك أياد كثيرة تحاول التفريق بينهما . * معتقدى : الإسلام جماعة واحدة ، وكلمتى لكل نائب اعلم أن أصوات الناس وحدها لم تأت بك بل هناك دماء ألف شهيد ماتوا من أجل حلم الحرية وأن يكون اختيارنا من رأسنا فلا تفرط فى الأمانة اعانك الله عليها .
والله على ما أقول شهيد

Comments
0 Comments

ليست هناك تعليقات: