إلى لاعقى الحذاء العسكرى الذى على سدة الحكم فى مصر .
المجلس العسكرى هى قيادة اجتمعت قبل الثورة أقل مما يعد على أصابع اليد الواحدة - أقصد فى عهد المخلوع- وهى قيادة يتم تعيينها عن طريق قياس مدى درجة الولاء للمخلوع وعن طريق التقارير الأمنية والتى يقوم بها أجهز المخابرات والتحريات العسكرية.
طيب نستفيد ايه من الكلام دا ؟
المجلس العسكرى مش هو اللى بيمشى أمور الجيش وان كان على رأس المنظومة .
مستوى التسليح فى الجيش !!!! كلنا فاهمين .
المجلس العسكرى ولائه - وان لم نشكك فى وطنيتهم - وانتمائه لمصر لا يعنى عدم مطالبتهم بتسليم السلطة ولا يعنى ذلك أنهم خونة أو يتم نفيهم عن البلاد ولكن يعنى أنهم غير قادرين على ( إدارة شئون البلاد ) وهو ما أثبتته الفترة الماضية .
الأهم بالنسبة لى واعتقادى الأكيد : المجلس العسكرى ليس هو القوات المسلحة الفرق شاسع بين الجيش والقيادة العسكرية وفشلها البائن مدنيا وعسكريا وتطهير الجيش كان فى ذهن غالبية الشعب المصرى ولكن الكل غض الطرف لحين انتهاء المرحلة الانتقالية والجميع اتفق على أن تطهير الجيش من القيادات الفاسدة والتبعية المشينة للغرب سيأتى كل ذلك فى أوانه وعلى مراحل ، والاصطدام بتلك القيادة وذلك المجلس ما كان له أن يوجد لولاً محاولات الالتفاف الكثيرة جداً من المجلس ورفاقه من فلول النظام البائد ومنتفعيه ، فلو كان كل قرار يصدر يعبر عن إرادة ثورية حقيقية لكان الاستقرار والحرية والعدل الاجتماعى هو ما يشعر به المواطن البسيط فى الشارع الآن .
كل ما سبق يجعلنى أقف مطالباً بتسليم السلطة للمدنين وإن كان المجلس العسكرى فى مأزق لمن يسلم السلطة كما يدعون فبإمكانهم مجرد الإعلان عن فتح باب الترشح لانتخابات الرئاسة فى 25 يناير ليكون يوماً يليق بتكريم الشهداء وتكريم أعظم ثورة مرت فى تاريخ مصر ومازالت تحاول النجاح .
على المجلس العسكرى أيضاً أن يخرج ببيان يوضح عدم دعمه لأى مرشح عسكرى فى انتخابات الرئاسة .
على المجلس العسكرى أن يفعل قانون العزل السياسى على الأقل فى انتخابات الرئاسة والذى كاد الناس أن يطبقونه بأنفسهم فى انتخابات مجلس الشعب لولا أن فلت قلة قليلة من فلول النظام السابق فالعزل لا السياسى إقرار بالثورة لم نراه من المجلس العسكرى إلى الآن والذين من الجلى والواضح جدا أنههم يتعاملون إلى الآن مع الثورة باعتبارها مخطط ومؤامرة يحاولون إجهاضها وكأنهم ليسوا من أبناء الريف المصرى الذى يعانى الأمرين .
على المجلس العسكرى أيضاً أن يخرج ببيان يوضح عدم دعمه لأى مرشح عسكرى فى انتخابات الرئاسة .
على المجلس العسكرى أن يفعل قانون العزل السياسى على الأقل فى انتخابات الرئاسة والذى كاد الناس أن يطبقونه بأنفسهم فى انتخابات مجلس الشعب لولا أن فلت قلة قليلة من فلول النظام السابق فالعزل لا السياسى إقرار بالثورة لم نراه من المجلس العسكرى إلى الآن والذين من الجلى والواضح جدا أنههم يتعاملون إلى الآن مع الثورة باعتبارها مخطط ومؤامرة يحاولون إجهاضها وكأنهم ليسوا من أبناء الريف المصرى الذى يعانى الأمرين .
العزل السياسى فى تلك الانتخابات لن يجعلنا نتشكك فى نوايا المجلس من ذلك المنصب ولن يجلعنا نرى المخلوع من جديد على سدة الحكم فى مصر ولكن فى زى تنكرى جديد .
أيا دعاة الاستقرار ومؤيدى المجلس ومن قبله المخلوع ويا لاعقى الحذاء العسكرى أفيقوا فلو كان عن ذلك الحذاء العسكرى إرادة حقه أن يسير بمصر فى طريق الديمقراطية والاستقرار لكان فعل ولكان 25 يناير القادم موعدنا كى نبكى دماء شهدائنا الذكية ولقلنا وقتها أنها لم تذهب هباءً منثوراً ولكن الآن هناك من يصر أن يجعل تلك الدماء الطاهرة - والتى هى أنبل ما رأته مصر منذ حرب أكتوبر – وكأنها لم تكن وكأن شعب بأكمله دفع ثمن الحرية ولم يأخذ مقابلاً إلا الإهانة والسحل والتعذيب ومزيد من القتل ومزيد من التخريب ومؤخراً " حرق للتاريخ وتعرية فى نفس الوقت " .
* كلمة أخيرة للمتخوفين ومثال بسيط جداً ، تعيين مديراً جديداً لمؤسسة ما لا يعنى انهيار تلك المؤسسة فهى منظومة لها قواعدها وأسسها وطريقة عملها الخاصة والتى ستظل تعمل حتى إن ذهب ذلك المدير الجديد إلى إجازة ما أو رحلة ترفيهية أو حتى سافر لإنجاز بعض الأعمال الأخرى بالخارج وهو بالضبط ما ينطبق على السادة أعضاء المجلس العسكرى وأقول لهم مصر إن كان بها حتى عشرون مليوناً من أفراد القوات المسلحة فهم بالأصل مدنيون عدا أقل من 1% منهم فنستحق إدارة مدنية .
أيا دعاة الاستقرار ومؤيدى المجلس ومن قبله المخلوع ويا لاعقى الحذاء العسكرى أفيقوا فلو كان عن ذلك الحذاء العسكرى إرادة حقه أن يسير بمصر فى طريق الديمقراطية والاستقرار لكان فعل ولكان 25 يناير القادم موعدنا كى نبكى دماء شهدائنا الذكية ولقلنا وقتها أنها لم تذهب هباءً منثوراً ولكن الآن هناك من يصر أن يجعل تلك الدماء الطاهرة - والتى هى أنبل ما رأته مصر منذ حرب أكتوبر – وكأنها لم تكن وكأن شعب بأكمله دفع ثمن الحرية ولم يأخذ مقابلاً إلا الإهانة والسحل والتعذيب ومزيد من القتل ومزيد من التخريب ومؤخراً " حرق للتاريخ وتعرية فى نفس الوقت " .
* كلمة أخيرة للمتخوفين ومثال بسيط جداً ، تعيين مديراً جديداً لمؤسسة ما لا يعنى انهيار تلك المؤسسة فهى منظومة لها قواعدها وأسسها وطريقة عملها الخاصة والتى ستظل تعمل حتى إن ذهب ذلك المدير الجديد إلى إجازة ما أو رحلة ترفيهية أو حتى سافر لإنجاز بعض الأعمال الأخرى بالخارج وهو بالضبط ما ينطبق على السادة أعضاء المجلس العسكرى وأقول لهم مصر إن كان بها حتى عشرون مليوناً من أفراد القوات المسلحة فهم بالأصل مدنيون عدا أقل من 1% منهم فنستحق إدارة مدنية .
المجد لشهداء الحرية والكرامة شهداء ( السلمية ) شهداء الوطن .

0 Comments