معلقةٌ روحى على مشانق الصباح ، تضرب قطرات الندى عنقى ، تحتفى الرياح بأنين ألمى ، وحفيف أوراق الشجر صراخاً بأذنى ، ومن تحتى زئير لقلبى ينادى : انت النهار والنور قادم لا محالة .
كلمات أحسست بها حين اشتهيت الكتابة عن مصر ولا أدرى لم سوداوية تلك الكلمات وبريق الامل فى نهايتها ولكن ذاك احساسى وما شعرت به اننا فى وطن يوشك على السقوط نعم ، ولكنه لا يسقط أبداً وله تاريخ طويل فى محاولات السقوط دون أدنى أمل لأعدائة بالسقوط .
وطن يجاهد أن يبقى ولكنه دائماً ما يبقى آيلاً للسقوط ، أتمنى أن تغيره ثورتنا التى كانت تحمل اسم ثورة إلى أن التف عليها الملتفون وزعوا غنائمها الموزعون الطامعون فى وجبة سريعة غير ناضجة فضلاً عن وجبة دسمة تكفى كل أبناء الوطن .
وطن يجاهد أن يبقى ولكنه دائماً ما يبقى آيلاً للسقوط ، أتمنى أن تغيره ثورتنا التى كانت تحمل اسم ثورة إلى أن التف عليها الملتفون وزعوا غنائمها الموزعون الطامعون فى وجبة سريعة غير ناضجة فضلاً عن وجبة دسمة تكفى كل أبناء الوطن .
أفرجوا عن مصر.
0 Comments