بحث هذه المدونة

الثلاثاء، 15 مايو 2012

مراية الدم حمرا ... انا ونفسى


 أنا بكلم نفسى : تقول بعض صفحات التاريخ التى حاول البعض احراقها : العسكر ولاد التيت مش ناويين على انتخابات اصلاً .
 نفسى بترد عليه بشماته : طيب لو حصلت انتخابات ؟
أنا : يبقى يا معلم حاجه من اتنين يا إما على دم الناس يا إما واحد من الفلول على عرش مصر.
نفسى : بطلوا نظرية المؤامرة العبيطة دى .
أنا : طيب بس استنى وشوف انصار المرشحين العاديين فى الشارع مشحونين ازاى ووقف منهم اتنين مع بعض وخليهم يتناقشوا وشوف "هترسى" على ايه !
نفسى : باشمئزاز - إمممممممـم 
انا : اقولك بلاش الناس العادية فى الشارع شوف بنفسك شباب الثورة الطاهر النقى اللى بيبكى على البلد دم وهو بيتخانق مع بعضه على تويتر وعلى صفحات الفيس بوك - مش انت يا مالك انت واحمد العش وعلاء :) - ، بلاش شوف بنفسك النخبة والمثقفين وهما بيتباروا ازاى كل واحد يعلى أسهم مرشحه وإشى اتهامات وإشى تلفيقات للمرشحين وعلى كل لون يا باطسطا - مش انت يا بلال وابراهيم عيسى :) - ، بلاش دول كمان ، شوف بنفسك المرشحين " الثوريين " نفسهم وهما كل واحد فيهم بيحاول يرمى على التانى كلمة ومرض وشبهة وخلافه - مش انت يا حمدين وابوالفتوح :) - ، بلاش شوف بنفسك الحملات بتعمل ايه فى بعضها ، الف مشهد هعدهولك وآخرهم دم .
نفسى : طيب يا سيدى اصبر اهو بكره الميه تكدب الغطاس .
أنا : آه والجو الرخيص بتاع الميدان موجود وبعدين ايه اللى وداهم هناك والكلام الشريف بتاع المواطنين الشرفاء دول !!! طيب ... آخر حاجه هقولهالك ... انت مش انا ... وطير انت والدم يكدب الشوارع وربنا يخيب ظنى .
=====

ألا أيها السادة اللاهثون خلف سلطان زائف ... وحياة امى هيطلع عين وعين ام اللى هيقعد على الكرسى .
ألا أيها العسكر الكاذبون ... لا تظنوا أنّا لا نراقبكم عن كثب فحتى ما تقدمون لنا من زهور هى بلون الدم فلا تعرف فرشاتكم سواه لوناً ، والزهور الحقة هى التى نفقدها يوماً تلو الآخر من شبابنا وسئمنا فقدان المزيد. 

عرشكم غرقان بالدم
كلمة أخيرة لكل مرشح وانت داخل اللجنة وبتبتسم للكاميرات علشان تصورك فى هذه اللحظة التاريخية وحريص انهم يصوروك قبل الورقة ما تنزل من ايديك وتتمنى انها تنزل ببطىء جوا الصندوق اعرف ان علشان الورقة دى ووقفة حضرتك دى راح كتير من شبابنا ونزلوا على مهلهم فى قبرهم ما الشوارع تتملى بدمهم ، امسح ايديك من الدم وابتسم للكاميرا .
المجد للشهداء .


Comments
0 Comments

ليست هناك تعليقات: