كيانكم وحريتكم وحدود دولتكم وجداركم العازل انما هو محض فرضيات ضبابية فى خيالكم لا ترقى لأن تكون حدوداً لدولتى وأفكارى ،
فأقمتم دولة عالية الأسوار فى برج عاجى ونثرتم أفكاركم كدقيق فى يوم ريح على رؤوس العباد وطلبتم منى أن أجمع ذات الدقيق كى أرقى لمناقشتكم والتفاوض معكم على حدود دولتى وحريتى ،
على أرضى ،
على أرض عقلى ،
ففى بادىء الأمر هاجرتم إلى عقلى وبدأتم نشر جنودكم من الحروف فى سمائى
وفى غذائى ليل نهار
كيان محتل لا ينضب تخطيطه ولا تفنى حروبه من أجل كسب أرض جديدة ،
فبدأتم بناء مستوطناتكم واتخذتم درباً فى التسليح ينافى ويتناقض كلياً مع كل ما تنادون به فالحرية ماء الحياة طالما أنتم الشاربون،
وأنا حر طالما وقفت على بعد أميال من حدود دولتكم .
ذلك الوطن بداخلى حر وسيبقى حراً مادمت حياً ،
بحرف الكلم أحدثكم ودم العقل ليس بعيداً عن عن ساحة حربكم
فبلدة بنيتموها على أنقاض حريتى لتنادى بحريةٍ تأملونها لكم ولى !
مهدوم جداركم وغير موجودة حدود دولتكم لأنها مازالت محض فرضيات ضبابية فى خيالكم .
* كلمة أخيرة لكيان الملحدين المحتل :
إن اخترتم لأنفسكم دولة تحكمونها فلم تفرضون علىَّ أن أكون أحد رعاياها !!
آمنوا بما لديكم واتركوا لى ما أُؤمن به فلى دولةٌ تشملكم وتشمل آلهتكم.
إن اخترتم لأنفسكم دولة تحكمونها فلم تفرضون علىَّ أن أكون أحد رعاياها !!
آمنوا بما لديكم واتركوا لى ما أُؤمن به فلى دولةٌ تشملكم وتشمل آلهتكم.

0 Comments