بحث هذه المدونة

الجمعة، 16 نوفمبر 2012

إلّاها





معلقةٌ فى جدار الروح وفى خبايا القلب تهوى النفس ذكراها ،،، 


يبقى منها عذابٌ وقلمٌ وألمٌ وزهرة حب بيضاء لا أسلاهـــــــا 


هوىً


ويعلم ربك لما فى القلب أبقاها 


لفرحةٍ !!


لبهجةٍ !!


أم شاءت الروح والعقل والقلب والعين .......


هجو كل النساء ... إلّاها .



الأربعاء، 14 نوفمبر 2012

السيد الرئيس وخبايا الدم


28 نوفمبر 2011 ...

استنى بس أنا فاهم انه مش تاريخ محمد محمود -  بس دا كان ميعاد أول يوم فى الانتخابات فى محافظتنا بعد ما راح وقتها 44 شهيد فى محمد محمود ، وشفت مرشح الرئاسة بلدياتى وسألته بشكل صريح ومباشر :
متى يخضع أعضاء المجلس العسكرى  - المتسببون فى قتل 44 شهيد إلى الآن فى الميدان - لمحاكمة عادلة؟؟.
- اعلم عن الرجل جرأته فسألته بجرأة وتوقعت رداً واضحاً صريحاً شفافاً ينتصر لدم الشهيد ونضال أولئك القابعون فى برد الشتاء فى الميدان وكان رده كالصاعقة فقال :

* أنا فى الحقيقة فى رأيى أننا لا نريد أن نحاكم أعضاء المجلس العسكرى ها ، ولا نريد أن نأخذ موقف لا من المؤسسة العسكرية - الجيش المصرى محل احترام المصريين طول عمره - ولا من ( أعضاء هذا المجلس)  وأنا كرجل منتصر للرأى السائد فى ميدان التحرير دائماً لا أريد من أعضاء المجلس العسكرى إلا أن يحسنوا إدارة المرحلة الانتقالية !! بعد كدا الشعب المصرى يكرمهم !!!!!!!!!!! ولأنهم لم يثبتوا حسن إدارة إلى الآن ، عليهم أن يحيلوا صلاحيتهم لحكومة إنقاذ وطنى ، سألته : فى وجودهم ؟!! رد : آه طبعاً فى وجودهم تماماً !!!! .......... ويفوض صلاحياته لحكومة التحرير راضى عنها والجيش راضى عنها و...........!!!!!

نهايته، ....لا أريد أن أطيل فى نص الحديث المتضارب والمتضاد فى كثير من جوانبه وتعثر الكلمات فى فمى :) ولكن ما أثار حيرتى حقاً أن الرجل لم يأت على ذكر كلمة واحدة عن ثأر أو حق شهيد فى محمد محمود او قبلها أو غيرها وما 8 ابريل وفجر 9 ابريل عنّا ببعيد .

 فقط أريد ان أذكر قناعاتى بأنه لو كان يوم 28 يناير قلب الثورة المصرية فأحداث محمد محمود هى جسد تلك الثورة وأقدامها التى تسير عليها .

سيبقى محمد محمود شاهداً وشهيداً يلاحق كل الساسة فى أحلامهم ومناهم أولئك الذين داعبوا الشارع المصرى وأحلامه البسيطة على أبواب لجان الانتخابات وانشغلوا بالصناديق عن الدم الذى يهدر فى الشوارع وهؤلاء محترفى السياسة الذين يراوغون ويتشدقون بالحديث عن الثورة ودم الشهيد ليل نهار اليوم وأمس وغداً ولن يصمتوا ما دامت الغاية مازالت قيد الانتظار .


رحم الله شهداء محمد محمود الذين لولاهم لكنا إلى الآن تحت طائلة حكم وقتل وخطف وتعذيب وقائمة طويلة أشرف عليها أولئك أعضاء المجلس العسكرى ولكنا أيضاً بلا رئيس ولا حتى انتخابات رئاسة ويعلم الله ماذا كان فى الحسبان وقتها .








 اقرأ هنا لتعلم اكثر أحداث محمد محمود :

http://www.cuturl.co.uk/15q



عزيزى الناصرى أو الكرماوى أو عضو التيار أو من يستميتون فى الدفاع عن الأشخاص وكأنهم آلهة بلا أخطاء قبل أن تهاجمنى فلك أن ترى مقطع الفيديو كاملاً لمن تنوى الاستماتة من أجل درء الشبهة عنه ، ولك أن تضيف لمعلوماتك فقط أننى رفضت نشر الفيديو وقتها حتى لا يتم استغلاله بشكل سىء ضد  الرجل وتعلم جيداً كيف لو تم نشره وقت انتخابات ال رئاسة فى كلمات كتلك التى قالها ، كيف سيكون التأثير .



الخميس، 8 نوفمبر 2012

صدأ المرَايا


تم حبسه بغرفته التى يشاركها أخيه ،وكانت غرفة رثة وغاب عنها الكثير لضيق الحال وانحناءة الجدران وكأنها تبلغ أرذل العمر وفى خواتيمها إنما هو مجرد وصف لمعاناتهم وصراعهم فى الحياة من أجل العيش وكأنهم يصارعون جيشاً لا يرونه يتخذ من كل الصور فى كل مرايا عالمهم عدواً ونداً لهم كما كان يظهر الحال فى غرفتهم الرثة التى انضمت لجيش مصارعيهم .

فمن شدة رتابة الغرفة كانت المرآة الوحيدة فى غرفته بها بعض البقع السوداء والتى انتشرت وتوغلت فى جسد  المرآة حتى كادت أن تطليها جميعها سواداً .
وطالت عليه المدة وظل حبيساً لغرفته يصارع جدرانها ويحاول أن يغزوا كل جدار بعينه ليمد أفقاً جديداً لنفسه يرى من خلاله حريته ونجح فعلاً فى محاولات عديدة لاختراق الجدران جميعها بخياله إلا تلك المرآة ذات البقع ، حاول صب أفكاره بغزارة على التغيير المرغوب فى المرآة ويفشل فى كل محاولة إلى أن رأى أن الاقتراب منها هو الحل ورفض صورتها وأفقها المفروض عليه والذى يصطدم بالجدار نهايةً ويعجز عن اختراق صورة الجدار بخياله بينما الجدار أمامه مفتوح وفى محاولته الأخيرة انتبه لكم البقع السوداء فى تلك المرآة لدرجة ظنّ معها – من كثر التدقيق – أن البقع فى وجهه لا المرآة وحسم قراره بأن يرفض تلك المرآة ويرفض أن تكون رؤيته لنفسه بذات البقع وقرر وضع رؤيته الخاصة بنفسه ولنفسه وظن أن الدنيا ستكون أفضل وأحسن.



ظل يخطط ويدبر ويتحمل ويعاود التمسك بالأمل بأن وجهه خالى من البقع ، فتارة يتحسس وجهه وتارةً أخرى يتحسس مرآته واستلهم كل حروفه التى قرأها فى فن تغيير المرايا وكيف أنهم فى بلادٍ - ليست ببعيدة عن بلاده - لا تخرب المرايا لأنها أجود ومصنوعة ليتم استهلاكها لمدة زمنية محددة ومن تلقاء نفسه يأتى عامل الزجاج يستبدلها بغيرها جديدة كالتى يرغب فيها تماماً ، فاض به واستجمع قواه وعزم الأمر وألهمه الله فكسّر المرآة الوحيدة فى الغرفة وأراد استبدالها وللوهلة الأولى وفى أول نظرة فى المرآة ظن أن التغيير قد حدث دون أن يعاود التدقيق من جديد وظن أن الصورة صارت أوضح وأفضل حالاً ولكنه لم يعبأ بتجربتها فقد خارت قواه وقرر النوم وأن ينتظر الأفق المنشود ليوم جديد بعد أن أنهكه الصراع مع عامل الزجاج الغريب والذى لا مثيل له إلا فى بلاد "الواق واق" التى يغير فيها الزجاج عمال صارمون ومراياهم صدئة بالأساس ولكنها جديدة على الأقل وسوف تحسن الصورة وحينها قد يتغير الأفق الذى أراد رسمه لعينه .

وباتوا ليلتهم الأولى فى وجود صورة جديدة ومرآة أنيقة تعكس صورتهم الطبيعية ونهض (أخيه) مبكراً كعادته ،وقبل أن يهمّ بالخروج أحس بشيء غريب فى صورته وهو يهندم ملابسه فدقق النظر فى وجهه وحاول تقريب وجهه من المرآة أكثر فأكثر محاولاً تفادى بقع المرآة - الغير موجودة - وكأنها مطبوعة على وجهه قبل أن يلتفت إلى إطار المرآة الجديد ليعلم يقيناً بأن المرآة تم تغييرها دون إزالة البقع من ذاكرته ووجهه وذات الدرب الذى اتخذته عينه فى نظرتها للإطار رمقت عيناه لأول مرة سطح المرآة الجديدة دون أن يعاود النظر بوجهه ليرى بشكل أفضل ما اعتاد أن يراه بشكل مختلف.
أسْقِطْها كما تشاء وقل لى هل تحسنت الصورة فى المرآة !! وهل يستيقظ صاحبنا الغارق فى ثباته قبل أن تصدأ المرآة من جديد !!

لقد اعتدنا البقع فى " ذات المرآة " وطالت البقع ذات وجوهنا .