28 نوفمبر
2011 ...
استنى
بس أنا فاهم انه مش تاريخ محمد محمود - بس
دا كان ميعاد أول يوم فى الانتخابات فى محافظتنا بعد ما راح وقتها 44 شهيد فى محمد
محمود ، وشفت مرشح الرئاسة بلدياتى وسألته بشكل صريح ومباشر :
متى
يخضع أعضاء المجلس العسكرى - المتسببون فى
قتل 44 شهيد إلى الآن فى الميدان - لمحاكمة عادلة؟؟.
-
اعلم عن الرجل جرأته فسألته بجرأة وتوقعت رداً واضحاً صريحاً شفافاً ينتصر لدم
الشهيد ونضال أولئك القابعون فى برد الشتاء فى الميدان وكان رده كالصاعقة فقال :
*
أنا فى الحقيقة فى رأيى أننا لا نريد أن نحاكم أعضاء المجلس العسكرى ها ، ولا نريد
أن نأخذ موقف لا من المؤسسة العسكرية - الجيش المصرى محل احترام المصريين طول عمره
- ولا من ( أعضاء هذا المجلس) وأنا كرجل
منتصر للرأى السائد فى ميدان التحرير دائماً لا أريد من أعضاء المجلس العسكرى إلا
أن يحسنوا إدارة المرحلة الانتقالية !! بعد كدا الشعب المصرى يكرمهم !!!!!!!!!!! ولأنهم
لم يثبتوا حسن إدارة إلى الآن ، عليهم أن يحيلوا صلاحيتهم لحكومة إنقاذ وطنى ، سألته
: فى وجودهم ؟!! رد : آه طبعاً فى وجودهم تماماً !!!! .......... ويفوض صلاحياته
لحكومة التحرير راضى عنها والجيش راضى عنها و...........!!!!!
نهايته، ....لا أريد أن أطيل فى نص الحديث المتضارب والمتضاد فى كثير من جوانبه وتعثر الكلمات فى فمى :) ولكن ما أثار حيرتى حقاً أن
الرجل لم يأت على ذكر كلمة واحدة عن ثأر أو حق شهيد فى محمد محمود او قبلها أو غيرها وما 8 ابريل وفجر 9 ابريل عنّا ببعيد .
فقط أريد ان أذكر قناعاتى بأنه لو كان يوم 28 يناير قلب الثورة المصرية فأحداث محمد محمود هى جسد تلك الثورة وأقدامها التى تسير عليها .
سيبقى
محمد محمود شاهداً وشهيداً يلاحق كل الساسة فى أحلامهم ومناهم أولئك الذين داعبوا
الشارع المصرى وأحلامه البسيطة على أبواب لجان الانتخابات وانشغلوا بالصناديق عن
الدم الذى يهدر فى الشوارع وهؤلاء محترفى السياسة الذين يراوغون ويتشدقون بالحديث
عن الثورة ودم الشهيد ليل نهار اليوم وأمس وغداً ولن يصمتوا ما دامت الغاية مازالت
قيد الانتظار .
رحم الله شهداء محمد محمود الذين لولاهم لكنا إلى الآن تحت طائلة حكم وقتل وخطف وتعذيب وقائمة طويلة أشرف عليها أولئك أعضاء المجلس العسكرى ولكنا أيضاً بلا رئيس ولا حتى انتخابات رئاسة ويعلم الله ماذا كان فى الحسبان وقتها .
http://www.cuturl.co.uk/15q
عزيزى الناصرى أو الكرماوى أو
عضو التيار أو من يستميتون فى الدفاع عن الأشخاص وكأنهم آلهة بلا أخطاء قبل أن
تهاجمنى فلك أن ترى مقطع الفيديو كاملاً لمن تنوى الاستماتة من أجل درء الشبهة عنه
، ولك أن تضيف لمعلوماتك فقط أننى رفضت نشر الفيديو وقتها حتى لا يتم استغلاله
بشكل سىء ضد الرجل وتعلم جيداً كيف لو تم نشره وقت انتخابات ال رئاسة فى
كلمات كتلك التى قالها ، كيف سيكون التأثير .



0 Comments