أساطير الـSHIT - ثلاثة
* تقول الأسطورة الباشاوية القديمة أن الباشا ضابط الداخلية قد راقه وأعجبه حين قرر والده أن يبيع فدان الأرض الذى يملكه ليذهب بابنه - صاحب مجموع الثانوية الـ 55 % - إلى كلية الشرطة بعد أن أخذ وعداً صريحاً من السيد المسئول الرفيع حين قال له :
" خلاص .. اعتبر ابنك لبس البدلة الميرى "
أخذ ذلك الضابط – قيد الوعد – حُلمه وظل يرسم فى خياله خطوته زهواً وسط الحى وتحت شعاع عين مُسلط عليه من ابنة الجيران -التى أحبها ولفظته لعجرفته واستعلائه- وهى ترصد تحول نظرة الناس له محاولين إبداء إعجابهم وخوفهم ورهبتهم ومخاطبة ود الباشا الضابط .
* بينما يقول المؤرخون أن تلك الأسطورة انقضى زمانها لأن الأسطورة الحالية تقول أن لكل ضابط فى جهاز الداخلية الآن عم وخال وأب وأخت تعمل بالنيابة وأخ يجلس على منصة القضاء وآخر يعمل مستشاراً " غليظ " المستوى والبينة والصوت وغليظ فى حسابات البنوك أيضاً ؛ تباً إنها سلطة متكاملة .
يبدو أننا على أول طريق طويل فيه مرتفعات ومنخفضات يزينه من جانبه الأيمن الورود فى فصل الخريف وعلى يسار الطريق أشواك الصبار بمرارها وعلى آخر الطريق شمس تصارع من أجل الغروب وربما من أجل الهروب ، بينما لا مناص أن تكون تلك الشمس فى طور شروقها الأول إن اتجهنا شرقاً حيث القيم والفضيلة.
آمل ألا نعانى من سنوات طويلة من مكافأة وترقية على الكسل والتكاسل ومقاومة كل تغيير قد يطرأ على أى حرف من الأسطورتين السابقتين المتلاحقتين والمتوازيتين فى آنً واحد .
* أما أسطورتى الخاصة تقول أن " كثيراً " من البشوات أبناء البشوات يفضلون أن يأكل الناس الرمال فى إفطارهم، وأن يتضوروا جوعاً طيلة النهار على أن يختتموا نهارهم بملعقةٍ من روث الانفلات الأمنى – يفضلون كل ذلك عوضاً عن أن يقومون بدورهم بشكل آدمى وعلى نحو كامل وعلى طريقة لم يعهدها الناس من قبل تجعلهم يشعرون بتغيير فى نظام كان شرارة الثورة عليه الظلم والتعذيب والقهر والتقصير والمخالفات فى جهاز الداخلية وفى نفس الوقت يقومون بالتعامل بيدٍ من حديد مخلوط بعدل مع الخارجين عن القانون .
تتابع الأسطورة أن الباشا ما زال ينتشى حين يردد له "البعض" الذين يصفون أنفسهم حين يقولون " احنا مش بنمشى إلا بالخرزانة والسك على القفا " أولئك الذين يتحينون الفرصة ليشكروا الباشا على سعة صدره وعظيم جهده وكم كان لهم دوراً عظيماً فى حفظ الوطن وإجلاسه – قهراً – على هديةً من تلك الهدايا التى نالها سليمان الحلبى.
لا أنفى أبداً وجود أولئك أصحاب الأيدى البيضاء الذين تحوطهم هالةً من الحب واحترام الناس لهم ، وهم ذاتهم أولئك الذين يتشاركون نفس الحلم – حلم التغيير – مع الملايين الذين ملئوا جنبات شوارع المحروسة يطالبون به، ولكن قطعاً أولئك – الشرفاء – ليسوا قطرة زيت تطفوا على وجه الماء بل قد يكونوا جوهرة من حجر كريم ومعدن نادر غارق فى بئر من مياه الصرف الصحى ولا يستمتع بوجوده أحد .
نريد أولئك الشرفاء أن يعموا وجه البلاد فالبسمة منهم أمل والإنصاف منهم إحقاق الحق وبداية العدل.استقيموا يرحمكم الله واعلموا إن كنتم عوناً لمصر وجدتم فى ظهوركم شعب بأسره .
أخذ ذلك الضابط – قيد الوعد – حُلمه وظل يرسم فى خياله خطوته زهواً وسط الحى وتحت شعاع عين مُسلط عليه من ابنة الجيران -التى أحبها ولفظته لعجرفته واستعلائه- وهى ترصد تحول نظرة الناس له محاولين إبداء إعجابهم وخوفهم ورهبتهم ومخاطبة ود الباشا الضابط .
* بينما يقول المؤرخون أن تلك الأسطورة انقضى زمانها لأن الأسطورة الحالية تقول أن لكل ضابط فى جهاز الداخلية الآن عم وخال وأب وأخت تعمل بالنيابة وأخ يجلس على منصة القضاء وآخر يعمل مستشاراً " غليظ " المستوى والبينة والصوت وغليظ فى حسابات البنوك أيضاً ؛ تباً إنها سلطة متكاملة .
يبدو أننا على أول طريق طويل فيه مرتفعات ومنخفضات يزينه من جانبه الأيمن الورود فى فصل الخريف وعلى يسار الطريق أشواك الصبار بمرارها وعلى آخر الطريق شمس تصارع من أجل الغروب وربما من أجل الهروب ، بينما لا مناص أن تكون تلك الشمس فى طور شروقها الأول إن اتجهنا شرقاً حيث القيم والفضيلة.
آمل ألا نعانى من سنوات طويلة من مكافأة وترقية على الكسل والتكاسل ومقاومة كل تغيير قد يطرأ على أى حرف من الأسطورتين السابقتين المتلاحقتين والمتوازيتين فى آنً واحد .
* أما أسطورتى الخاصة تقول أن " كثيراً " من البشوات أبناء البشوات يفضلون أن يأكل الناس الرمال فى إفطارهم، وأن يتضوروا جوعاً طيلة النهار على أن يختتموا نهارهم بملعقةٍ من روث الانفلات الأمنى – يفضلون كل ذلك عوضاً عن أن يقومون بدورهم بشكل آدمى وعلى نحو كامل وعلى طريقة لم يعهدها الناس من قبل تجعلهم يشعرون بتغيير فى نظام كان شرارة الثورة عليه الظلم والتعذيب والقهر والتقصير والمخالفات فى جهاز الداخلية وفى نفس الوقت يقومون بالتعامل بيدٍ من حديد مخلوط بعدل مع الخارجين عن القانون .
تتابع الأسطورة أن الباشا ما زال ينتشى حين يردد له "البعض" الذين يصفون أنفسهم حين يقولون " احنا مش بنمشى إلا بالخرزانة والسك على القفا " أولئك الذين يتحينون الفرصة ليشكروا الباشا على سعة صدره وعظيم جهده وكم كان لهم دوراً عظيماً فى حفظ الوطن وإجلاسه – قهراً – على هديةً من تلك الهدايا التى نالها سليمان الحلبى.
لا أنفى أبداً وجود أولئك أصحاب الأيدى البيضاء الذين تحوطهم هالةً من الحب واحترام الناس لهم ، وهم ذاتهم أولئك الذين يتشاركون نفس الحلم – حلم التغيير – مع الملايين الذين ملئوا جنبات شوارع المحروسة يطالبون به، ولكن قطعاً أولئك – الشرفاء – ليسوا قطرة زيت تطفوا على وجه الماء بل قد يكونوا جوهرة من حجر كريم ومعدن نادر غارق فى بئر من مياه الصرف الصحى ولا يستمتع بوجوده أحد .
نريد أولئك الشرفاء أن يعموا وجه البلاد فالبسمة منهم أمل والإنصاف منهم إحقاق الحق وبداية العدل.استقيموا يرحمكم الله واعلموا إن كنتم عوناً لمصر وجدتم فى ظهوركم شعب بأسره .


