لا أدرى إن كنت مازلت تشعر بالألم ! ولكنى كثيراً لا أتألم أو لأكون أكثر تحديداً أصبح الألم بداخلى أنانى جداً لا يشاركنى وجوده ، تلك العملية المعقدة التى تتبعها ملاين الإشارات العصبية تبدأ من العقل وصولاً لكل جزء فى الجسد أصبح بها خلل ما ، فتعمل تارة وتتعطل عن العمل تارة أخرى ، أصبح العقل قادراً على تجاوز آلاماً كثيرة قد لا تخصه بشكل مباشر ولكنه كان يرسل إشاراته من قبل حتى أن الأمر قد يتطور كثيراً جدا للبكاء فى أضعف المواقف ، هل توقف ذلك الجسد عن الاستجابة ! أم توقفت تلك الشعيرات الدموية الدقيقة عن تلبية مطالب العقل أم ترى هل يتدبر العقل شأنه بنفسه الآن !! هل يعصى رغبتى فى الألم .. فى البكاء .. فى الشعور بالضيق .. ليتصنع ألماً زائفاً يخفى قسوة مريرة ، بل أشد مرارة من الألم والبكاء !!
ترى هل ما زلنا نتألم ! أم اعتدنا الألم ! أم تجاوزنا حاجز الألم لنعتاد القسوة ونعتاد الحجارة واستقرارها فى صدورنا !
أسألك عن الألم لأنى أرجوك أن تتألم لى حين أحتاج لدعائك ، حين أحتاج لوجودك بجانبى ، أليس فى ذلك قمة الأنانية منى الآن !! أليس فيه مبالغة فى المثالية إن قلت لك أحمل آلامى لأنك حين تحتاج ألمى سيكون حاضراً !!
ترى هل ما زلنا نتألم ! أم اعتدنا الألم ! أم تجاوزنا حاجز الألم لنعتاد القسوة ونعتاد الحجارة واستقرارها فى صدورنا !
أسألك عن الألم لأنى أرجوك أن تتألم لى حين أحتاج لدعائك ، حين أحتاج لوجودك بجانبى ، أليس فى ذلك قمة الأنانية منى الآن !! أليس فيه مبالغة فى المثالية إن قلت لك أحمل آلامى لأنك حين تحتاج ألمى سيكون حاضراً !!
ترى لم توقفنا عن الشعور بالألم وحياتنا تحمل فى كل لحظة ألف سبب وسبب للألم !!
لم صارت مشاهد الأرامل والأيتام وحالهم لا يبكينا !
لم اعتدنا وجود الفقراء والمرضى بآلامهم وأقل من ثوان لننسى كل همومهم !
لم اعتدنا غياب الألم لشاب يهدر حياته بنفسه فى مخدرات وغيره !
لم اعتدنا وجود السوء كأمر طبيعي لا مناص من وجوده ولا من القضاء عليه!
لم اعتدنا وجود الفقراء والمرضى بآلامهم وأقل من ثوان لننسى كل همومهم !
لم اعتدنا غياب الألم لشاب يهدر حياته بنفسه فى مخدرات وغيره !
لم اعتدنا وجود السوء كأمر طبيعي لا مناص من وجوده ولا من القضاء عليه!
لم لم نعد نحمل انساناً بداخلنا !
![]() |
| تألم من فضلك |

