فالحقيقة معناها هى الشيء الثابت يقيناً وفى المعجم الوسيط : ما يجب على الإنسان أن يحميه ويدافع عنه : " هو حامي حقيقة قومه" ، أما كلمة دامغ للقطع والفصل
فحقيقة دامغة هى شيء ثابت وقاطع وهو – لدى – الآن يقيناً ,وإليك ما أراه كذلك ...
- حقيقة دامغة:
قمنا بحركة احتجاجية واسعة كان بعضنا – وهم كثير- يؤمنون بثورية تلك الاحتجاجات وإمكانية تحولها لثورة وقد كان بفضل من الله .
- حقيقة دامغة :
قمنا بثورة خلعت رأس نظام فاسد وباقى النظام قائم كما هو يعمل بكل آلياته وبكامل طاقته .
- حقيقة دامغة:
عمل المجلس العسكرى وأذناب المخلوع فى كل شبر فى مصر على القضاء على تلك الثورة بمساعدة " كل " القوى السياسية التى تتصدر المشهد الآن عن قصد فعلوا أو دون قصد .
- حقيقة دامغة:
حول المجلس العسكرى الثورة إلى حالة سياسية غريبة لا تعرف لها لون أو طعم أو رائحة إلا لو كان عندك قابلية لرؤية الآشعة فوق البنفسجية فى القرارات التى اتخذها ، والقدرة لتتذوق أقذر ما قد يتم طبخه فى الخفاء ، والقوة لتتنفس أبشع الروائح فى كل أمر أصدروه بمعاونة الكثيرين طوال فترة توليهم الحكم .
ما أتت جماعة الإخوان ومن على منوالهم بجديد - وما هم بقوم ثورة أصلاً –وما فعلوا سوى أنهم اتبعوا سنة المجلس العسكرى فى القضاء على تلك الثورة بفعلهم الواضح والثابت والصحيح الآن وهو" تحويل تلك الثورة لحركة إصلاحية كسيحة " .
كان للمخلوع ونظامه قصر بل قصور عديدة .. فى كل قصر منها حديقة يربى فيها بعضاً من الأحزاب الأليفة تنفع وقت الضيق ، ومعارضون يقومون بدور مساحيق التجميل علّها تنفع وجهه القبيح ورثنا مساحيق التجميل وأحزابه الأليفة ولكننا – كشعب – إلى الآن لم نرث القصور .
لم تأت القوانين لدينا ولا الأجهزة العاملة بتلك القوانين بالحد الأدنى لحق أحد لتأتى بحق شهيد أُزهقت روحه أملاً فى هذا الوطن ، أجهزة الدولة بالكامل مسيسة وتعمل إما مع أو ضد ولا فاصل بينهما ، المعارضة تخطو كل يوم خطوات ثابتات واثقات نحو الهاوية لا نحو مصالح هذا الشعب ومطمعه فى أدائها ، الأمن الوطنى مازال أمن الدولة فى لا دولة ولا أمن ... والحقائق التى نرفض تصديقها أكبر من اختزالها فى بضعة سطور ركيكات كتلك ... ولكن
كان لزاماً على الدكتور محمد مرسى " أول رئيس مدنى منتخب " - كما يحلو للمتشدقين وصفه فى كل نزال أو نقاش سياسي – أن يكون جامعاً لا مفرقاً ، أن يكون مقيماً للحجة على كل من خانوا وكل من باعوا وكل من استحلوا دمانا لتلتف حولهم الكاميرات والفضائيات وهم يتراقصون فى جنائزنا كما فعلوا ويفعلون وكما سيحلوا لهم دائماً أن يفعلوا ، أن يكون بحجم طموح من لم ينتخبوه ، أن يسعى لاسترضاء تراب هذا الوطن خشية يوم لا تنفع فيه جماعة ولا تبريرات ولا أحزاب ولا انتخابات ولا صندوق ولا مناصب يطمع ويطمح فى الوصول إليها المتسابقون ...
* حقيقة دامغة :
الموت هو اليقين الأكثر ثبوتاً لدينا ومع هذا ننكره ونجعله آخر حساباتنا .
الموت هو اليقين الأكثر ثبوتاً لدينا ومع هذا ننكره ونجعله آخر حساباتنا .
استقيموا يرحمكم الله

0 Comments