بحث هذه المدونة

الأحد، 28 يوليو 2013

وليد الزنا



مسخ قبيح ظل يطوف بعتبات المحروسة طيلة ثلاثون عاماً أو يزيد يطرق أبوابها وينجب فى شرعية زائفة أطفاله تحت مرأى ومسمع من أبناء وطننا .. ذاك الذى يفكر – مجرد تفكير – أن يعترض على تلك العلاقة الآثمة فمصيره غياهب الظلمات وتشريد ونفى عن طريق حراس العهر الذى كان يحوط بهم كل الطرقات...
 إما أن تقبل بتلك المعاشرة أو تكون آثماً فى نظام النخاسة والدياثة .

تجمع خمس وعشرون بطلاً فى أول طريق أحلامهم ذلك الحلم "الينايرى" ، وقضوا على كل أحلام المسخ وحمل السفاح بهذا الوطن ... أجهضوا الجنين واختاروا حلم الوطن واختاروا فرض علاقة شريفة شهد لها العالم وحدث التزاوج المُرضى للجميع ... حتى الآثمون تنصلوا واحداً تلو الآخر من علاقتهم الآثمة بالمسخ وأقروا ضرورة الإجهاض وضرورة التغيير ...

ونسى الجميع أن المسخ مازال قائماً على قدميه يسير ويمر بعتبات الآثمين وبعد أن كان يصطحب مصورى الأفلام يلتقطون له كل إطار صورة سفاحية جديدة – أصبح يسير ف الخفاء وفى ظلمات الليل وفى خرابات الوطن .

وعاد المسخ بعد أن واتته الفرصة وسمح له البعض باعتلاء ظهورهم من جديد .. وكانت النتيجة الطبيعية لتلك العلاقة الآثمة أن تزاوج المسخ ببعضِ من أبناء الخمس وعشرين بطلاً الينايريون ...ترى ماذا كانوا لينجبوا فى ميادين المحروسة ..

إن العلاقة الآثمة التى تمت بين فلول الحزب الوطنى وبعضاً من ثوار 25 يناير ما أنجبت للوطن سوى جنيناً مشوهاً دمه من الكراهية والبغض والحمق – مجرد رؤيته تغلى النار فى صدور أبناء الوطن .

فالأخ يختلف مع أخوه والزوج مع زوجه واختلافهم يتخطى الحدود .. كراهية تعم كل الشوارع وأرجاء الوطن حتى صارت نهراً يجرى فى وادينا نشرب جميعاً ونتوضأ بتلك الكراهية ليل نهار .. وإلا ففسر لى كيف وصل الصراع لصفوف المصلين !!

ماذا كنتم تنتظرون !! أتظنون أبناؤهم ونتاج علاقتهم الآثمة سيلتحفون السماء ويشعون نوراً ويظهرون عليكم فى ملائكية حمقاء تطلب مد الأيادى لننفض ما زاد على كاهل الوطن من ركام كان المسخ اكبر أسبابه !!

 ذلك زناً بأحلامِ وطن .




الثلاثاء، 9 يوليو 2013

دمٌ ورصاص


أصلُ الحكاية ..

أنها بداية النهاية

أصل الحكاية ...

أن من اعتاذ الكذب...

لا تُرْجعه آية 

أصل الحكاية .. ذئب وكلب 

يطوفون بعتبات دارنا كل يوم

ونحن العُزّل بلا ذنـــب 

يطوفون 

ويعوون

ويهللون

ويكذبون

ويخونون

ويبيعون

ويشترون

ويأثمون

ولا ينتهون

أصل الحكاية ...

أنى مللت الذئب .. ومللت الكلب 

أنا الشعب 

وهلاكهم آت ... لا مناص 

أصل الحكاية دم ورصاص 

أصل الحكاية ... دمٌ ورَصاص



الثلاثاء، 2 يوليو 2013

النازى اللى جواك



يقول المفكر الأميركي ويين داير في كتابه قوة النية :

"في داخل كل منا كائنان أحدهما مملوء بالغضب والحقد والألم ويتمنى أن ينتقم ، والآخر مملوء بالحب واللطف والشفقة ويتمنى أن يسامح . "
فسأله أحد المستمعين : ومن فيهما سينتصر ؟
فأجاب : الكائن الذي تطعمه وتسقيه.

30 يونيو ... هل هو ثورة وحده !! ربما !!
لا ورب الكعبة ما أراها سوى لَىّ عُنق الثورة لتأخذ منحى آخر ومسار مختلف إن كنت تريد الرأفة بها حتى لا نسميها انقلابا ...

فلا ثورة باستثناءات ... فلا ثورة على أنقاض ثورة شعب ... فلا ثورة برجال قامت عليهم ذات الثورة ... ولا تسمها موجة جديدة ... إلا إن أردت جعلها تنتسب نسباً أصيلاً للثورة الرومانية الفاشلة ... أفشل ثورات أهل الأرض ..

 نعم قد تكون موجة لرفات الحزب الوطنى المنحل ...

 * لحظة من فضلك ..
ليس كل من شارك فى 30 يونيو من أعضاء الوطنى المنحل ولكل كل رموز الوطنى المنحل كانت مشاركة وبقوة وبتنظيم أيضاً .



ليس كل من شارك فى 30 يونيو من الثوار وكل ا لثوار لم يكونوا مشاركين فاختار بعضهم المشاركة واختار البعض الوفاء للدم ، واستأثر آخرون الحديث باسم الثورة وحدهم فصاروا يحدثوننا بأن الثورة ملكهم وملك يمينهم وهم من باعوا فى أول موجاتها .. وملّ البعض الآخر ترهات السياسة ..
وكثيرون خانوا الدم وتصالحوا بل بكل وقاحة ووجه قمىء خرجوا علينا يجاهروننا بمساوتهم القذرة وتصالحهم المفضوح ...

نعم أخطأ محمد مرسى كثيراً ، ومازال يطوق الخطأ عنقه تقاعساً منه فى الحفاظ على دم شعب يهدر بعضه بعضاً فى الساحات وفى الميادين وفى التناحر السياسي ...

ونعم أخطأت المعارضة - أو ارفع نقطة الضاد إن أردت فلا ثمة فرق كبير - وإن كان البعض باع ضميره للإخوان فالبعض الآخر باع ضميره للشيطان من أجل عرض زائل وملك لا يدوم ... ويتبقى الكثيرون الذين كثيراً ما رفضوا المتاجرة والمزايدة والتخوين وهم أول من يتعرض للتخوين والمزايدة عادة .

لا تساوم على ثورتك ... لا تساوم على الدم .. ولا تتصالح عليه ... ولا تنس أكرم من فينا .. من منحونا الحياة بموتهم ... من اختاروا الشجاعة وقت أن كان لنا الخزى والعار ... من اختارهم ربنا جل وعلا وفضلهم علينا تفضيلا ..لا تتصالح على دمهم فأمهاتهم اللواتى تاجرتم بدماء أبنائهم ليل نهار .. مازال الألم يعتصر قلوبهم .. مازالت المرارة حبيسة حلوقهم وأنتم تضعون أيديكم اليوم بيد من قتلهم ...

كرمهم مرسى محاولاً إخراجهم آمنين من المشهد ... وكرمتموهم أكثر بأن عادوا إليكم ملوكاً متوجين ...

 تقاعس عن تطهير الداخلية .. التى قتلت وفقأت العيون وقنصت كثيراً من العيون والأحلام فى آن معاً .. ورفعتموهم على أكتفاكم وهتفوا بكم ... ثورة ... إلى النصر ... إلى مصر ... أى مصر التى هتفوا من أجلها ! مصر العادلى والشاعر ومجزرة بورسعيد ومحمد محمود وماسبيرو ومجلس الوزراء !! أم مصر أمن الدولة وعهد الطغاة .. أم مصر جديدة لم ترد على بال بشر !!

 جملة أكررها لتكون بين أيديكم محاولاً إحياؤها من جديد ...
مَن مَنَح قبلة الحياة لرفات الحزب اللا وطنى " المنحل " ليخرجوا من ظلام ظل يحاصرهم اسمه " ثورة " ليعتلوا المنصات اليوم يهتفون ثورة ... ثورة !! من !!

لا أقفز بموكب مؤيدى مرسى فلم أكن بالمركب مسافراً أصلاً وإنما أنا عامل لا قيمة لى فى ذاك البرج القابع بالأعلى يرى ما يحب أن يراه مناسباً " برج أحلام الثورة " ...
أؤيد آليات اتفق عليها البشر واتفقوا ألا بديل عنها للاتفاق والاختيار بين البشر ...

أرى – وأكفل لنفسى الحق أكون صاحب رأى حر وألا أكون تابعاً – أننا نمزق أشلاء وطناً ممزقاً بالأساس ، كنا فى حاجة لانتخابات لنخلق مراكز قوى منتخبة وسياسية تسعى لحل مشاكل الناس وتطبيق سياسات ترفع العبء عن حياتهم وتحطم قيد الفقر الذى يطوق أعناقهم ، ولكن هل هم الناس همنا وشغل الساسة الشاغل !!

يبدو أن الديمقراطية فى بلادى عاهرة يطارحها الساسة الغرام أنى شاءوا ومتى كان الليل ستارهم بحراسة الشيطان ....

 فانتهوا عن رذائلكم التى تعشقون ... انتهوا عن معاشرة الديمقراطية مستأسدين وأنتم تظنون – بئس الظن - أن العاهرة ملكم وحدكم وهى ملك لجميع الآثمين .
انتهوا فذاك العقد الذى تعقدونه ورب الأرض زائف وباطل ولا يجوز أن تعقد على عاهرة وهى فى أحضان زانٍ آخر .