1-
" شوية معرصين أوساخ قابضين ولاد وسخة "
أخوك وهؤلاء هم من يمثلون ظل مستقبل هذا الوطن ، وأنت لست شيئاً يذكر سوى اسم مكتوب بماء على سطح البحر فى يومٍ اشتدت فيه الرياح .. مثلك مثل كل من ذهب وسيذهب ممن فضلوا المكوث فى أروقة البلاط الملكى ويؤثرون الأزقة المظلمة على الحدائق الوثيرة .
تقول اسطورة الثورة المصرية " أن من عزل يُعزل ولو بعد حين "
قَـتـلَ - يقتل - مسئـــول
من عزل يُعزل ومن قتل ..!! فى أعلى درجات المناصب يرتقى ليقتل من جديد .
" شوية معرصين أوساخ قابضين ولاد وسخة "
بهذه الكلمات علا صوت السيد المواطن مؤيد السيسي وفى المقابل كان يقف حفنة من تراب الوطن وثروته القومية متجسدة فى شباب يهتفون بكلمة يتيمة " حريــة " ويطالبون باسقاط حكم العسكر .
احتد بعض المحيطين به وزادت فى قلوبهم حمية الدفاع عن الوطن ، فيهمهم آخر " بيحرقوا البلد ولاد الكلب منهم لله " ، فكرر الأول سبابه من جديد " حرية ايه يابو حرية يا ولاد الوسخة ... كل اللى بيهتف باسقاط عسكر ولاد وسخة خونة قابضين ولاد الكلب " ابنه صاحب السنوات السبع متعلقاً بيديه ، اختفت ملامح البراءة الطفولية من على وجه الصغير وتقنّع وجهه بالرعب من فرط ارتفاع صوت أبيه وحالته العصبية ...
آخر يؤكد .. " لسه شايفهم امبارح وهما بيقبضوا ولاد الـ.... "
وصلات لا تنتهى من السباب ممن يقفون على الجبهة يدافعون عن الوطن من أعداء الوطن الذين يهتفون باسقاط حكم العسكر ويهتفون حرية .. إلى هذا الحد ترعبهم حريتهم كما ترتعد أوصال الصغير الذى يرى أبيه فى هذه الحالة المتشنجة !!
ترى هل سيفتقدون القيد !! أو أنهم يخشون أن يضلوا الطريق إلى فراشهم ... فحتما مصيرهم إلى فِراش - أياً كان ما سيكون على هذا الفراش بعد ذلك ...
تنتهى عيناى عن تصوير المشهد وانتبه لابنى الصغير المتعلق بيدى يجذبها ويسألنى .. " هو عمو بيشتم مين !! .. بيشتمه ليه !! بابا ....بابا ..!! "
حاولت تدارك الموقف سريعاً لأطمئن ولديّ بأن الدنيا آمنة ولا داعى للخوف ، فعلا صوتى أنا الآخر مازحاً :
" يسقط يسقط كشرى ابو اشرف " ضحك صغيرى وبعض الواقفون وغضب البعض الآخر ... ترى هل تغضبهم كلمة " يسقط " وحدها !!
عزيزى المؤيد انت بسفالاتك تسهم فى تربية ابنى والذى بالقطع ينقصه كثيراً من قاموس ابنك اللغوى ، فهلا انتهينا من تلك الشراكة ... فأنت لا تقدم لى مثل ما أقدمه لولدك ، مُكرَه أخاك لا بطل .. فانته يكن خيراً لى ولك ...
عزيزى المؤيد ... تراب هذا الوطن وملح أرضها وثروتها القومية من الشباب الذين يصغرونك بأكثر من عقد من الزمان ، هم بالمناسبة فى عمر أخيك الذى - على خلاف هذا الشباب - لا يرى بديلاً لعودة المعزول للحكم مرة أخرى ... هل كنت تسب بن بطن أمك اليوم !!
أخوك وهؤلاء هم من يمثلون ظل مستقبل هذا الوطن ، وأنت لست شيئاً يذكر سوى اسم مكتوب بماء على سطح البحر فى يومٍ اشتدت فيه الرياح .. مثلك مثل كل من ذهب وسيذهب ممن فضلوا المكوث فى أروقة البلاط الملكى ويؤثرون الأزقة المظلمة على الحدائق الوثيرة .
2-
دعنا نسلك طريق الخبراء الاستراتيجيين لنوضح أن الأمر له دلالة لغوية أيضاً وأن به اعجازاً علمياً فى افشال اللغة العربية ولى عنقها لتوافق معارضتنا لعبفتاح ..
عَزَلَ - يعزل - مَعّزول
ولكن قَـتـلَ - يقتل - مسئـــول
من عزل يُعزل ومن قتل ..!! فى أعلى درجات المناصب يرتقى ليقتل من جديد .
خبير استراتيجى وعسكرى يقوم بمداخلة الآن ليخبرنا : اننا نمر بمنحنى غاية فى الصعوبة وطال بنا عنق الزجاجة وازداد ضيقاً فنحن أمام عازل قاتل .. كيف نجمع بين تصريف الفعلين لنحافظ على الوطن وألا ييكون القاتل المسئول >>> معزول .
3-
3-
لماذا لا يموت أبناء السيدة المتسخة .!

0 Comments