تلوّن بلون الفرح .. ولم لا .. فالمكان المزدحم لونه لون الفرَح .. وسمته البهجة الصاخبة التى تزين أركان الطريق ..
تطلع فى وجوه الحاضرين فما وجد غير الابتسامة اللامعة ... بهجة -غريبة عليه- تعم المكان ...
قرر ألا يغادر دائرة السعادة تلك ... على بعد خطوات غير بعيدة اكتشف أن الجميع يرتدى اللون الأحمر .. ذاك الطفل المبتسم المرح الذى كثيراً ما تَعْلق قدماه بين الأرض والسماء إثر قفزات متتاليات تنشر الصخب الجميل فى أرجاء المكان ... تلك السيدة العجوز أيضاً لم يمنعها تقدمها فى العمر من ارتداء الأحمر ... فتاةٌ على جانب الطريق تزينت بالأحمر وجنتاها، فضلاً عن قبعة فرنسية تزين رأسها ... حتى ذلك الحانوت الوحيد المفتوحة أبوابه، أبى إلا أن يتزين بالأحمر الصاخب صخوب الطفل ... قطعة من القماش على شكل مثلث تتخللها ثقوب صغيرة تزين فاترينة العرض .. توقف برهة أمام تلك القطعة القماشية التى خطفت قلبه وخاطبت غرائزه كلها .. تقدم بضع خطوات ينتوى شراؤها قبل أن تعلق إحدى قدماه فوق الأرض بقليل ...
تطلع فى وجوه الحاضرين فما وجد غير الابتسامة اللامعة ... بهجة -غريبة عليه- تعم المكان ...
قرر ألا يغادر دائرة السعادة تلك ... على بعد خطوات غير بعيدة اكتشف أن الجميع يرتدى اللون الأحمر .. ذاك الطفل المبتسم المرح الذى كثيراً ما تَعْلق قدماه بين الأرض والسماء إثر قفزات متتاليات تنشر الصخب الجميل فى أرجاء المكان ... تلك السيدة العجوز أيضاً لم يمنعها تقدمها فى العمر من ارتداء الأحمر ... فتاةٌ على جانب الطريق تزينت بالأحمر وجنتاها، فضلاً عن قبعة فرنسية تزين رأسها ... حتى ذلك الحانوت الوحيد المفتوحة أبوابه، أبى إلا أن يتزين بالأحمر الصاخب صخوب الطفل ... قطعة من القماش على شكل مثلث تتخللها ثقوب صغيرة تزين فاترينة العرض .. توقف برهة أمام تلك القطعة القماشية التى خطفت قلبه وخاطبت غرائزه كلها .. تقدم بضع خطوات ينتوى شراؤها قبل أن تعلق إحدى قدماه فوق الأرض بقليل ...
فجأة توقف كل شىء ...
تجمدت كل الوجوه مبتسمة ً ... تجمدت الأعين الحالمة ..
حتى قدما الطفل المتراقصة تجمدت فى الهواء ...
هو الوحيد الذى تتحرك عيناه ترصد جل المشهد يمنةً ويسارا ...
ليجد متحركاً جديداً .. كان يغطى كل شىء طوال الوقت ولم يره ..
قطرات الدم ..
هى وحدها كانت تعلوا كل شئ ... الأعين وملابس المارة ونوافذ الأحلام المعلّقة فى الهواء.
انها رقصة الموت

0 Comments