بحث هذه المدونة

الأحد، 26 مارس 2017

هى ..


تلك المرأة حين تدرك يقينا أنها سر الحياة وأن عرشها بدونها لا قيمة له 
هذه التى تعلم أن بدونها لا حياة .. لا دنيا .. لا دين .. 


تزيح الدنيا حلوها ومرّها فى لحظة غضب .. وتجمعها فى ابتسامة ملك يمينها ..
تصنع من صغيرها فى كلمةٍ بطلاً .. وتصنع من طفل آخر بنظرةٍ قاسيةٍ كهلاً .. 

بين الحياة والموت تحيا بأمر ربى، ومن حولها حيوات كُثر

نحيلة .. هزيلة .. سمينة .. لا فرق؛ فحين تغضب يغضب الهواء من حولها .. وحين تحنو نظرتها تَنبت الزهور فى قطرات ندى معلقة فى الهواء .. فيندى ربيع العمر زهراً وزهواً برفقتها .
دنيا ودين وما وصَفها مثل واصف، واحدٌ أحدٌ لا يضاهيه فى مضرب الأمثال من خلقه ضارب، متنزهاً بوصفه وكماله ، ففيها سبحانه قال 


لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا "
نعم .. 
سكنٌ هِيْ 

الأحد، 19 مارس 2017

لأنّ ..

لأنّ جرحٌ ما على عتباتِ القلب يسكن .. ولم يعد ثمة أمل أن يفارق

لأنه ليس عيباً ان أعاهد نفسى على سلاماً وطيبة لا أكرهها وإن كرهها الناس .. وإن استغلها الأقربون .. وإن كانت عيباً فى زمن لا  أعيبه بل أعيب مسخاً من البشر يعيش ويسود فيه ...
لأنّ كلمةً تخرجُ على لسان أحدهم فَتكدر صَفو يومك ... أيامك


لأننا لم يعد من الصواب أن نتحدث عن كوننا مجتمعين ونحن فرادى .. والمسافة بيننا تزداد بعداً ..


ولأنه لم يعد للحروف جدوى مهما شكلت من كلمات .. فما من أهمية لأكتب سبباً لذكر هذه الأنّات المسبوقة جميعها بـ لا وأنّ