تلك المرأة حين تدرك يقينا أنها سر الحياة وأن عرشها بدونها لا قيمة له
هذه التى تعلم أن بدونها لا حياة .. لا دنيا .. لا دين ..
تزيح الدنيا حلوها ومرّها فى لحظة غضب .. وتجمعها فى ابتسامة ملك يمينها ..
تصنع من صغيرها فى كلمةٍ بطلاً .. وتصنع من طفل آخر بنظرةٍ قاسيةٍ كهلاً ..
بين الحياة والموت تحيا بأمر ربى، ومن حولها حيوات كُثر
نحيلة .. هزيلة .. سمينة .. لا فرق؛ فحين تغضب يغضب الهواء من حولها .. وحين تحنو نظرتها تَنبت الزهور فى قطرات ندى معلقة فى الهواء .. فيندى ربيع العمر زهراً وزهواً برفقتها .
دنيا ودين وما وصَفها مثل واصف، واحدٌ أحدٌ لا يضاهيه فى مضرب الأمثال من خلقه ضارب، متنزهاً بوصفه وكماله ، ففيها سبحانه قال
" لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا "
نعم ..
سكنٌ هِيْ